تحت عنوان: "اختصاص جديد في الجامعة الأميركية لتفادي الأمراض"، كتبت نيكول طعمة في "المدن": تعاني دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نقصاً في خبرات التواصل الصحي المحليّة، يشكّل عائقاً أمامها لمواجهة التحدّيات الصحيّة، وأبرزها ارتفاع معدلات الأمراض غير المعدية، وتلك الناتجة عن السمنة، إلى تفشي بعض الأمراض المعدية، وحصر مفهوم الصحة بمرحلة العلاج مع إهمال الوقاية والكشف المبكّر.
أمام هذا المشهد غير السليم، واستجابة لاحتياجات سوق العمل الإقليمية، أطلقت كليّة العلوم الصحيّة في الجامعة الأميركية في بيروت AUB، اختصاصاً جديداً في مجال التواصل الصحي، هو الوحيد والفريد من نوعه في المنطقة. يعرّفه عميد كليّة العلوم الصحيّة في جامعة الـAUB إيمان نويهض، في حديثه إلى "المدن"، بأنه "فن وعلم إبلاغ المعلومات الصحية للعامة، والتواصل بين المرضى وبين الطاقم الطبّي من أطباء وممرضين".
قرار
ات صحّية سليمة
لا ينحصر التواصل الصّحي على مسألة التوعية الصحيّة وإعطاء معلومات وحسب، "إنما يتعدّاها ليشمل التّأثير والتحفيز للأفراد على اتخاذ قرارات صحّية سليمة، ترتكز على استخدام نظريّات في علم التسويق الاجتماعي والتغيير السلوكي"، حسب نويهض. ويشرح أن هذا العلم "يرتكز على استخدام تقنيات التواصل المختلفة، لنقل رسائل صحيّة، تناسب المجتمعات المستهدفة، وتحفّزها على تبنّي سلوك إيجابي يحسّن وضعها الصّحي". ويضيف: "يأخذ هذا التواصل أشكالاً عدة منها الفردي، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو في الحملات الإعلانية، ويتم اختيار ما يتناسب منها للفئة المستهدفة كالمراهقين، والمرأة، وكبار السنّ ألخ..".
ميزة الاختصاص
يتميّز هذا الاختصاص بجمعه بين مجالين مستقلّين: الإعلام من جهة، والصحّة العامة من جهة أخرى. ويهدف إلى تخريج أول دفعة من المختصين في فن وعلم تطوير أنشطة التواصل الصحّي، "لمواكبة الأطر الاجتماعية، الاقتصادية والثقافية المرتبطة بالصحة والتي تشهد تغيّرات سريعة في العالم العربي"، وفق نويهض، "ويكمن دورهم في مساعدة الحكومات والمجتمعات على اتخاذ خيارات صحيّة سليمة".
يتضمن البرنامج بالإضافة إلى المقررات في الصحة العامة، دراسات إعلامية، نظريات علوم التواصل، إعلام رقمي، أخلاقيات الإعلام، الآليات الصحافية في التعامل مع الصدمات، إلى مقرّرات اللغات.
ويجيب رداً على سؤال: "الطلاب المهتمّون بمجال الصحّة العامّة والإعلام، والقادمون من خلفيات أكاديمية مختلفة، علمية أو أدبية، مدعوّون للانضمام إلى هذا البرنامج، على أن يكونوا شغوفين بالإسهام في تحسين نوعية الحياة والتشجيع على الممارسات الصحّية السليمة".
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.