تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"بروفا" للمعارك التي يمكن أن تندلع بين "الوطني الحر" و"المستقبل".. والأخير بالمرصاد

Lebanon 24
04-03-2019 | 23:51
A-
A+
"بروفا" للمعارك التي يمكن أن تندلع بين "الوطني الحر" و"المستقبل".. والأخير بالمرصاد
"بروفا" للمعارك التي يمكن أن تندلع بين "الوطني الحر" و"المستقبل".. والأخير بالمرصاد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان المستقبل: دمنا ليس رخيصاً والسنيورة لا يحتاج مقعداً نيابياً، كتب ايمن عبدالله في صحيفة "الديار": شهد نهاية الأسبوع الماضي "بروفا" للمعارك السياسية التي يمكن أن تندلع بأي لحظة بين تيار "المستقبل" والتيار "الوطني الحر"، فالتوافق والتفاهم والتحالف، كلها عبارات قد لا تجد مكانا لها ضمن "الحقد" الدفين بين التيارين، اذ لا حاجة سوى لقضية خلافية واحدة لتطيح بكل ما تحقق بالسنوات الماضية، الأمر الذي يعرفه الحريري جيدا، لذلك كان حصر الرد على هجوم قناة "او تي في" بمثله عبر قناة "المستقبل".
Advertisement

ليس أمرا عابرا أن تخصص قناة "التيار الوطني الحر" الإعلامية مقدمة أخبار كاملة للتصويب على رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، ملمحة الى دور الشهيد رفيق الحريري في خراب تلك المرحلة ماليا. إن تلك المقدمة النارية حملت بحسب مصادر سياسية مطلعة أكثر من رسالة، أبرزها القول أن "الوطني الحر" لن يكون خارج معركة الفساد، ولن يقف متفرجا، والامر الآخر والأهم هو أن التيار لن يهادن في معركة مكافحة الفساد لأن المتهم قد يكون منتميا للحليف الأساسي في المرحلة الحالية "تيار المستقبل"، ولكن بنفس الوقت كان تأكيد المحطة على الفصل بين رئيس الحكومة سعد الحريري والسنيورة.

"لم يكن متوقعا أن يكون حجم الرد المستقبلي بهذا الحجم" كون المعني ليس الحريري، بل على العكس مرّرت محطة "الوطني الحر" رسائل إيجابية تجاه الحريري، ولكن جاء رد قناة "المستقبل" حاسما لناحية عدم الفصل بين تيار المستقبل والسنيورة والحريري والطائفة السنية، على اعتبار ان السنيورة "خطّها الأحمر". تشير مصادر قيادية في تيار "المستقبل" الى أن قناة "او تي في" نفّذت مطالب حزب الله بالتصويب على السنيورة والفصل بينه وبين الحريري، وهو ما دأب قياديو الحزب على محاولة تحقيقه بالأيام الماضية بهدف تحقيق الانتقام السياسي من رئيس كتلة المستقبل السابق، لذلك كان رد "المستقبل" محصورا بالمحطة ولم يطال "التيار الوطني الحر" إلا من باب كتاب "الإبراء المستحيل" الذي يرفض الحريري استعماله تهديدا بوجهه مع كل استحقاق.

"من يظن أنه يملك ما يديننا فليقدمه للقضاء وكفى متاجرة سياسية رخيصة"، تقول مصادر "المستقبل"، مشيرة الى أن التيار لا يسعى لسجال مع أحد، ولا يريد توتير الأجواء عملا بتعليمات الحريري الذي يريد الحفاظ على التهدئة من أجل ممارسة أفضل للعمل الحكومي، الا ان ذلك لا يعني أن "عظمه طري"، او أن "دمه رخيص".

إن هذه المستجدات على الساحة اللبنانية تداخلت مع الانتخابات الفرعية المزمع عقدها في طرابلس بالأسابيع المقبلة، اذ بعد أن انتهت فكرة انسحاب النائب محمد كبارة من البرلمان وترشح نجله كريم كبارة بعد وعد من الحريري بأن يكون كريم مرشحا في الانتخابات المقبلة، تسري في الشارع الطرابلسي معلومات عن توجه نحو ترشيح السنيورة عن المقعد النيابي على أن يتم وصوله للندوة البرلمانية بالتزكية، ليكون ذلك تأكيدا على مكانة السنيورة شعبيا وسياسيا ضمن بيت تيار "المستقبل" والطائفة، الا أن مصادر "المستقبل" تعتبر "أن الحديث عن المرشحين لا يزال مبكرا، وتؤكد أن السنيورة لا يحتاج حصانات ولا يكبر بالمقاعد النيابية، وهو رمز من رموز لبنان ونحن نراه كبيرا بنيابة أم من دونها".

"بإمكان من يسعى لتخريب العلاقة بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر أن يستمر بمسعاه الذي فشل مرات عديدة سابقا بسبب وعي التيارين، ولكن بحال وجد الحزب تعاونا من أجهزة الوطني الحر فإن ذلك سيكون منعطفا خطيرا في العلاقة"، تقول مصادر "المستقبل"، مشيرة الى أن "المستقبل" ردّ الهجوم الإعلامي بهجوم مماثل، ولا يسعى لمزيد من التصعيد، ولكنه سيكون بالمرصاد لأي تعرض يطال رموزه.
 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك