تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد استنتاج دوكان "أنتم بوضع ميؤوس منه".. هل تسحب فرنسا يدها من سيدر "بتهذيب"؟

Lebanon 24
05-03-2019 | 00:31
A-
A+
بعد استنتاج دوكان "أنتم بوضع ميؤوس منه".. هل تسحب فرنسا يدها من سيدر "بتهذيب"؟
بعد استنتاج دوكان "أنتم بوضع ميؤوس منه".. هل تسحب فرنسا يدها من سيدر "بتهذيب"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": ما قاله الموفد الرئاسي الفرنسي بيار دوكان عن المسؤولين اللبنانيين، وراء بعض الجدران المغلقة، أشدّ قساوة بكثير من مواقفه المعلنة. فهو يرى أنّ القوى السياسية التي تدير البلد غير جديرة بإدارة عملية الإنقاذ المطلوبة، وأنها لم ولن تغيِّر شيئاً من سلوكها، على رغم الوعود التي أدرجتها الحكومة في بيانها الوزاري، بالتزام مندرجات "سيدر". وفي اختصار، وصل دوكان إلى الاستنتاج الذي نُقِل عنه في الزيارة السابقة، والذي حاول التخفيف من وطأته: "أنتم في وضع ميؤوس منه". 
Advertisement

الرسالة الأبرز في محادثات دوكان هي قوله للمسؤولين: "لم يعُد عندكم تَرَفُ الوقت. انتهت المهلة الممنوحة لكم. والمليارات الآتية من "سيدر" لن نسلِّمكم إدارتها لأننا لا نثق لا في نزاهتكم ولا في جدارتكم. والفرصة الأخيرة أمامكم هي أن تنجزوا الموازنة العامة سريعاً، وأن تترجموا فيها كل وعودكم، فإذا لم تفعلوا فلن نتمكن من تحصيل ما تنتظرونه من مساعدات". وطبعاً، هذا الموقف مكلَّف أن يبلغه دوكان نقلاً عن الرئيس إيمانويل ماكرون.

وكان دوكان طرح في زيارته السابقة أفكاراً، على المستوى المالي، وُصِفت بأنها "قاسية وغير شعبية" في لبنان لتدارك المأزق وتجنّب انهيار وشيك، لكنه اصطدم برفض اللبنانيين الذين أصرّوا على الهندسات التي يتم اعتمادها حالياً. وتمّ إبلاغه أنّ هذه الهندسات لطالما أثبتت جدواها وأنها الأكثر ملاءمة للواقع المالي والنقدي في لبنان. 

الموفد الفرنسي مستاء من أنّ القوى السياسية اللبنانية التي هربت من مخاطر الانهيار المالي- النقدي الذي كاد يقع خلال أزمة التأليف الحكومي، وتوافقت على استعجال ولادة الحكومة - تحديداً- من أجل الحصول على أموال سيدر، لا تبدو مستعدّة لتغيير شيء في سلوكها وطريقة إدارتها للبلد واقتصاده. 

ولذلك، طرح دوكان نوعاً من الوصاية، سواء من جهة باريس أو المؤسسات والهيئات الدولية، في إدارة المشاريع المشمولة بأموال سيدر، وهذا يعني فقدان الثقة تماماً بالطاقم السياسي الحاكم. 

الأخطر هو أنّ الإدارة اللبنانية المهترئة قد تقف عاجزة عن استيعاب المليارات الآتية، بسبب عجزها وبطئها الشديد وعدم جدارتها في مواكبة المشاريع الكبرى التي اعتاد البنك الدولي وسائر المؤسسات تنفيذها في بلدان أخرى. وسيؤدي ذلك إلى تجميد هذه المشاريع. فالفشل الإداري يعني فشلاً اقتصادياً. وإذا تبيّن ذلك للفرنسيين، فإنّ أموال سيدر ستضيع كلياً أو جزئياً. وقد يسحب ماكرون يده من هذه الورشة المرهقة باللياقة والتهذيب المعروفين عن الفرنسيين وديبلوماسييهم. وما عند ماكرون من أزمات ومشاغل داخلية يكفيه.

والقوى السياسية كانت سارعت إلى تأليف الحكومة استباقاً لزيارة كان مقرراً أن يقوم بها الرئيس الفرنسي لبيروت في شباط الفائت، بهدف ترجمة مقررات «سيدر» بنحو طارئ. لكنّ ماكرون أرجأ الزيارة وأرسل موفده حاملاً رسائل شديدة اللهجة إلى المسؤولين مفادها أنّ الوعود الللبنانية الفارغة منذ «باريس 1» إلى «سيدر 1» لم تعد قابلة للتمديد.

وتعتقد مصادر ديبلوماسية أنّ الرئيس الفرنسي الذي يتولّى رعاية الاستقرار اللبناني، باعتباره مصلحة لبنانية وفرنسية، والذي كان له الدور الأبرز في إنهاء الأزمة السياسية في تشرين الثاني 2017، لن يقبل بعد اليوم استمرار لبنان في دور "الولد المدلَّل" وغير المسؤول، وهو لن يكرّر خطأ المساعدة عشوائياً وتحت ضغط الوعود اللبنانية كما كان يحصل منذ ربع قرن. 

المصادر تقول: "خلفيات هذا التشدّد في الموقف الفرنسي أبعد من اعتبارات الإصلاح اللبنانية. ففي الفترة التي كان اللبنانيون يتنازعون على عملية تأليف الحكومة، انخرط ماكرون في مواجهاته الاجتماعية - السياسية الطابع، تحت عنوان "السترات الصفر". 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا





المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك