حسم الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أمس، النقاش حول جدية الحزب في ملف مكافحة الفساد، عندما أعلن أن لا شيء سيوقفه عن الإستمرار بما بدأه.
ووفق مصادر مطلعة فإن نصرالله توّج في حديثه أمس، مجموعة من الإطلالات الداخلية التي شرح خلالها أهمية المعركة وجدية "حزب الله" فيها، ومخاطرها، كما كانت إطلالته وحديثه عن الفساد إستمراراً لحركة لقاءات عقدها الحزب مع شخصيات سياسية وإعلامية خلال الاسابيع الماضية، والتي أكد خلالها أن معركة مكافحة الفساد مستمرة حتى النهاية مهما كلف الأمر.
وتعتبر المصادر أن نصرالله أعطى معركة مكافحة الفساد أمس، أهمية لسببين، الأول أنه تحدث عنها بهذه الجدية، وتالياً أصبح التراجع عنها صعباً مما يضرب مصداقيته، أما السبب الثاني فهو ربطها بالمقاومة، وتشبيك المعركتين ببعضهما البعض، وهذا يعني أنه ربطها بقدسية ما لدى بيئة الحزب.
وتقول المصادر أن "حزب الله" يرغب بتفعيل معركته ضد الفساد إعلامياً، وهذا ما يتولاه نصرالله، وسيتولاه خلال المرحلة المقبلة، إذ لن يخلو أي خطاب له من الحديث عن هذا الملف.