تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

على اللبنانيين الإستعداد لمخطط خطير.. دمج بروكسل 3 و"سيدر 1"؟!

Lebanon 24
12-03-2019 | 00:06
A-
A+
على اللبنانيين الإستعداد لمخطط خطير.. دمج بروكسل 3 و"سيدر 1"؟!
على اللبنانيين الإستعداد لمخطط خطير.. دمج بروكسل 3 و"سيدر 1"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": عشية مؤتمر بروكسل 3 الذي ينطلق اليوم الثلاثاء، وفيما كانت المناقشات تتركز حول المشاريع المطروحة على جدول أعماله وما يتصل منها بحصة النازحين والمجتمعات المضيفة، فوجئت الأوساط اللبنانية بطرحٍ يوحي بدمجٍ قريب ما بين بروكسل 3 وسيدر 1 وهو ما رفضه لبنان وحذّر منه، وما أدّى الى التساؤل عن قدرته على مقاومة مثل هذا المشروع عندما يُطرَح.
Advertisement

لا يمكن أيّ عاقل شارك في ايٍّ من المنتديات والمؤتمرات التي تناولت ملف النازحين السوريين في لبنان ودول الجوار السوري ان يحصي حجم العقبات التي تحول دون عودتهم الى بلادهم، خصوصاً انّ بعضهم لا يظهر قبل الغوص في التفاصيل والمعطيات المخفية والمخيفة التي يصطدم بها الباحثون عن المخارج.

وانطلاقا من هذه المعادلة السلبية، التي يدافع عنها كثير من الخبراء والأكاديميين والناشطين في المجتمع المدني لأن لديهم ما يكفي لتعزيز هذا الإقتناع. فهم يؤكدون سراً وعلناً انّ الغوص في تفاصيل برامج العودة وظروفها يثبت انّ حجم العوائق لا يخضع لأيِّ نقاش سوى في المجتمعات التي لا تعنيها هذه المعضلة، او إن اراد احدهم مقاربة الملف من موقع الجاهل بكثير من الخفايا، او من باب "الجدل البيزنطي" الذي يتقنه اللبنانيون الساعون الى شراء الوقت تعويضاً للفشل في مواجهة كثير من تردداتها السلبية سواءٌ عن عجز او عن سوء إدارة، او لسعي البعض الآخر الى استثمار ما يعتقد ان ما يجري على الساحة السورية هو إنتصار له ويمكن تسييله ارباحاً في لبنان.

وعلى خلفية هذه الوقائع التي تقسم اللبنانيين الى فريقين، فقد ثبت للمطلعين انّ لبنان غير قادر على مواجهة ترددات هذه الأزمة وحيداً. وطالما انه غير قادر على اقناع النظام السوري بضرورة استعادة النازحين وفق شروط وظروف قابلة للتطبيق تسهّل لهم العودة الآمنة والطوعية والتي تنهي الشروط الدولية وتوقف ربطها بالحل السياسي الصعب.

فهو سيكون مرغما على التعاطي مع المجتمع الدولي بالطريقة التي يفهمها هذا المجتمع ووفق شروطه لعبور المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، وفي الحدِّ الأدنى لتوفير مقوّمات الصمود للنازحين ومعهم المجتمعات المضيفة وتعزيز قدرات الدولة في القطاعات الحيوية تعويضا للخسائر التي تسبَّب بها النزوح في اكثر نواحي الحياة اليومية للبنانيين.

وعلى هذه الأسس يتجه لبنان الى المشاركة في مؤتمر بروكسل 3 بلا استراتيجية جديدة محتفّظاً بما تقرّر قبلاً من خطوات ومشاريع لم تنفَّذ بعد.

ولكنه سيكون حاضراً ومحصناً بعدد من الإحصاءات الجديدة ومجموعة أخرى من التقارير وضعتها مؤسسات دولية واقليمية ومحلية مهّدت لإستكمال تنفيذ الخطط السابقة التي وُضعت في بروكسل 1 وبروكسل 2 من دون الغوص في مشاريع جديدة.

فخير لهذا المجتمع الدولي ان يستكمل ما بدأه من برامج تعزّز قدرة لبنان على مواجهة آثار النزوح طالما انّ القدرة على اعادة النازحين الى بلادهم والتي تبعد شبح توطينهم او اطالة امد اقامتهم والتخفيف من كلفتها شبه مستحيلة في ظل الظروف الراهنة.

وعليه يتّجه لبنان بوفده الرسمي الذي سيضم رئيس الحكومة سعد الحريري وفريقاً تقنيّاً واستشاريّاً إن بقي موقف وزير الخارجية جبران باسيل مقاطعاً للمشاركة هذه المرة، بمعطيات ورؤية جديدة تتطلع الى ضرورات الإستجابة لهذه الأزمة بمزيد من المساعدات العينية وسلة أخرى من المشاريع التي تعزّز البنى التحتية اللبنانية لاستيعاب حاجات المجتمعات المضيفة والتخفيف من اعباء كلفة النزوح على القطاعات الحيوية.

ويعتقد مَن شارك في التحضيرات للمؤتمر انّ الحريري لن يكون وحيداً في المواجهة المحتملة مع المجتمع الدولي هذه المرة. فهو الذي تحرّر قبل المؤتمر من الخلافات الداخلية وقرّر أن يتجاوز "الأخطاء" التي ارتكبها وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب قبل اوانها، واكبرها وأخطرها زيارته الدمشقية قبل ان تعقد الحكومة اولى جلساتها وقد يضمّه الى الوفد لاحقاً لحلّ مشكلة ووفق شروط محدّدة لا تحيي الخلافات السابقة.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك