يشكّل الهاجس الصحي والإستشفائي الأولوية بالنسبة للمواطنين في طرابلس، ولا سيما أنّهم يرزحون وسط فقرٍ مدقعٍ وأزمات على مختلف الصّعد الإقتصادية والمعيشية والإجتماعية.
وعلى الرّغم من زيارة وزير الصحة جميل جبق إلى طرابلس في وقتٍ سابق وإيعازه للمستشفيات استقبال الحالات الطارئة من دون أن يُفرض على المواطن دفع مبلغ مالي على الصندوق قبل الدخول وتعميم هذا القرار على المستشفيات، إلا أنّ البعض منها لم يلتزم بالقرار وما زالت لا تستقبل أيّ حالة طارئة إلا بعد دفع مبلغ مالي كبير على الصندوق كضمان.
وأفاد مراسل "لبنان 24" في الشمال، بأنّ المواطن "وليد. م." تعرّضت زوجته منذ يومين لنوبة قلبية حادّة وتوجه بها إلى مستشفى في طرابلس ثمّ إلى مستشفى آخر في منطقة زغرتا، من دون أنّ يتم استقبال المريضة بالرغم من خطورة حالتها ما دفعه إلى التوجه نحو قضاء الكورة مخاطراً بحياة زوجته حيث استقبله "مستشفى البرجي" في أميون وتمّ إدخالها فوراً.
وهذه الحالة هي مثالٌ حيّ عن العديد من الحالات اليومية التي يواجهها المواطنون مع المستشفيات التي لم تلتزم حتّى الساعة بقرارات الوزير التي يبدو أنّها ستبقى مجرّد حبرٍ على ورق.
المصدر:
لبنان 24 - الشمال