أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تحت عنوان " الراعي يستعدّ للقاء السفراء والمرجعيات الاسلامية لبحث ملف النازحين" كتبت صونيا رزق في صحيفة "الأخبار" وقالت: لا شك بأن المخاوف اللبنانية تبرز اليوم بقوة من قيام المجتمع الدولي بحلّ قضية النازحين السوريين على حساب لبنان، وهذا يعني بروز مشاكل سياسية وأمنية من جديد بين السوريين واللبنانيين، أو خلق فتن وأزمات يدفع اللبنانيون ثمنها. بحسب ما تتخوف مصادر سياسية مواكبة للملف، وتعتبر بأننا سنشهد في الأشهر المقبلة مزيداً من النقاش والسيناريوهات في حال فشل المسعى الروسي في الحل، وستكون هذه المشكلة متربّعة على عرش المشكلات اللبنانية لانها من أصعب ما يواجههم، وبالتالي فإن نقطة الضعف هذه ستكون المحور الاساسي الذي يتطلب من الاقطاب السياسيين إتخاذ قرار موّحد وعلني من الجميع، على غرار ما اعلن رئيس الجمهورية ميشال عون منذ سنوات وليس اليوم على رفض التوطين بكل أشكاله، لان كلمة "توطين" عادت لتدّب الرعب في نفوس اللبنانيين من جديد، بحيث لم يجد هذا الملف طريقاً بعد الى حلول عملية تنظر جدياً بأوضاع هؤلاء، ليصبح تأثيره على لبنان بمثابة الكارثة التي ساهمت في تردي اوضاعه من كل النواحي. وذكّرت هذه المصادر بأن اتفاق الطائف أدخل بند رفض التوطين في الدستور ليؤكد الإجماع اللبناني عليه. أي ان المطلوب اليوم إعلان هذا الرفض علناً ومن كل الاطراف من دون أي إستثناء، مشددة على ضرورة ألا تلعب المذهبية دورها مجدداً.