استقبل لقاء الثلاثاء في إجتماعه الأسبوعي الذي انعقد في دارة الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي الدكتور سمير زعاطيطي الخبير الهيدرولوجي والمياه الجوفية بحضور عدد من الشخصيات العاملة في الشأن العام كالنائب السابق مصباح الاحدب والدكتور محمد السويسي والمهندسين عبد الغني الأيوبي وعصمت عويضة إضافة إلى السيد ربيع مينا ومسؤول حماية البيئة في جبل لبنان .
بعد مداخلة من راعية اللقاء السيدة المناضلة ليلى بقسماطي الرافعي تحدثت فيها عن مشاكل لبنان العديدة وأولها مشكلة الفساد المطروحة اليوم والتي أصبحت بمثابة جبل من الفضائح لم يسلم منه أي قطاع في الدولة. وأوضحت أن اللبنانيين يتطلعون إلى كشف كل ملابسات الفساد وتعرية مرتكبيه مهما كانت مواقعهم في الدولة وذلك كي يطمئن المواطنون الى مستقبل وطنهم و أبنائه الذين لم يعد لهم ثقة بكل ما يجري؛
وبعد ترحيب وتعريف بالدكتور زعاطيطي وهو ابن طرابلس أساسا وله دراسات مهمة في موضوع المياه والسدود تمنت أن يعطي فكرة عن هذه المشكلة الحياتية الهامة ؛
تحدث بعدها الدكتور زعاطيطي قائلاً إن لبنان يتمتع بثروة مائية ضخمة تعيد إنتاج نفسها بسبب تساقط الأمطار شتاءً وذوبان الثلوج صيفا. من هذا المنطلق وبسبب خصوصية الصخور والتربة الجبلية في لبنان والتي بمعظمها لا تستطيع الإحتفاظ بالمياه فإن بناء السدود لا يفيد ويجب الاستعاضة عنه بحفر الآبار التي تعتبر أفضل طريقة لتلبية حاجات اللبنانيين في الشرب والري وغيرها.
وفنّد الدكتور سمير زعاطيطي بالأرقام والوقائع الحسية فشل السياسة المائية محملا وزارة الموارد المائية المسؤولية عن هدر الأموال في سياسة لا تقوم على التخطيط العلمي بل على السعي للإستفادة من مالية الدولة وتوزيعها على النافذين وأعطى العديد من الأمثلة عن عمليات حفر الآبار التي قام بها وكم توفر على الدولة من أموال .وجرى خلال اللقاء نقاش علمي وجدي أجاب خلاله الدكتور زعاطيطي على أسئلة الحاضرين ثم شكر لقاء الثلاثاء على هذه الفرصة مبدياً استعداده للتعاون في أي وقت لخدمة المدينة والبحث عن الحلول الناجعة لمشكلة المياه .
اما النائب السابق مصباح الاحدب فتحدث عن أسباب ترشحه للانتخابات الفرعية في طرابلس وعن استعداده للإنسحاب إذا توافق مرشحو المجتمع المدني على شخص واحد.