تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رسالة جعجع إلى الجبل.. و"التيار" يُخمِد نارَ باسيل

Lebanon 24
02-07-2019 | 23:37
A-
A+
رسالة جعجع إلى الجبل.. و"التيار" يُخمِد نارَ باسيل
رسالة جعجع إلى الجبل.. و"التيار" يُخمِد نارَ باسيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان رسالة جعجع إلى الجبل... و"التيار" يُخمِد نارَ باسيل، كتبت راكيل عتيق في "الجمهورية": يبدو أنّ "التيارَ الوطني الحر" يتهيّب من إمتداد نار الفتنة، بعد الحادثة الأمنية التي شهدها الجبل الأحد المنصرم، ويَعمل على إطفائها بغض النظر عن مُضرمها، وبعدها "لكل حادث حديث". وعلى الجبهة المسيحية يلاقي حزب "القوات اللبنانية" "التيار" في محاولة الحدّ من تمدّد النيران، من دون استغلال الحادثة لتسجيل هدفٍ في مرمى "التيار" في لعبة "التمريك" التي لا تنتهي بينهما. لكنّ رئيسَ "القوات" سمير جعجع يعرف كيف "لا يُؤجّج إنما من دون أن يُطفئ ما أشعله غيره". وبعد صمتٍ وجّه رسالته أمس إلى الجبل بمسيحييه ودروزه وإلى "التيار" على حد سواء.
Advertisement

لم تنحصر الخطابات النارية المتبادلة بين "التيار الوطني الحر" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" بالمنابر والمنصات الإعلامية، بل تأجّجت النيران في الجبل، وتحديداً في قرى قضاء عاليه، فامتدّت إلى الشارع وطاولت الطرفين وأحرقت تفاهماتٍ واستقراراً أمنياً كان يُعوّل عليه، وقضت على حياة مرافقي الوزير صالح الغريب وأحرقت قلوب عائلاتيهما.

هذه النار لن تخمد ولن يُطفِئها إلّا تحقيق شفاف يكشف حقيقة ما حصل، لكن هذا التحقيق لن يكون كافياً لمعالجة الندوب السياسية التي سببتها تلك النار. وفي حين، تشتعل مواقع التواصل الإجتماعي بالإتهامات المتبادلة عمن تسبّب بهذه الحادثة الأليمة التي هزّت البلد الواقف على شفير الهاوية، يبدو أن ما من طرف سياسي يرغب في تأجيج النار، بغض النظر عن مسبّبها وعما إذا كانت مفتعَلة أو مقصودة أو نتيجة إستهتار.

وعلى رغم من أنّ الواقعة العسكرية حصلت بين الفريقين الدرزيين "الاشتراكي" و"الحزب الديموقراطي اللبناني"، إلّا أنها جاءت ردة فعل على زيارة رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل إلى الجبل وعاليه. ويعتبر البعض أنّ خطاب باسيل "الإستفزازي" هو الذي أدّى إلى تأجيج الشارع "الجنبلاطي".

وعلى رغم من رفضه هذا المنطق، فبالنسبة إلى التيار البرتقالي، "الآن هو وقت التبريد". وبديبلوماسية تقتضيها ظروف المرحلة تغمز مصادر "التيار" من قناة "الحزب التقدمي الاشتراكي"، وتقول لـ"الجمهورية" إنّ "أيَّ خلاف سياسي مهما كان مستواه لا يُبرّر إستخدامَ العنف، فالخلاف السياسي يستدعي ردات فعل سياسية وليس ردة فعل أمنية عنفية".

وماذا عن معالجة تداعيات الحادثة؟ تجيب المصادر: "لا يُمكن استيعاب حادثة كهذه، خصوصاً أنّ الدماء ما زالت على الأرض، من دون معالجة الجريمة التي حصلت، إضافةً إلى المعالجات السياسية التي ستحصل في الموازاة". وتعتبر أنّ "هناك مشكلة كبيرة يجب استيعابها بين الطرفين اللذين إصطدما أمنياً. بعدها، يجب إيجاد سبل سياسية للتحاور وللتخفيف من الإحتقان". وتؤكّد "أننا لسنا في وارد القطيعة مع أيِّ طرف، وإذا كان هناك إختلاف سياسي، فهذا لا يعني أنّ هناك عدائيّةً وعداءً. بل هناك تشنّج يتطلب التواصل وعلاجه يتمّ بالحوار وليس في الشارع وبالسلاح".


لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك