يُسافر الرئيس سعد الحريري إلى الولايات المتحدة حيث سيلتقي نائب الرئيس الاميركي مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ومسؤولين آخرين، بعدما تم تدويل أحداث الجبل، في ظل وجود توجه لدى سفراء المجموعة الأوروبية في لبنان، لإصدار موقف شبيه بالموقف الأميركي من هذه المسألة، وهو ما رأت فيه أوساط وزارية في قولها ل"السياسة"، بمثابة تعقيد للمأزق القائم، بعدما برز بوضوح عدم رضى أميركي على مسار الأمور القضائية المتصلة بالملف المذكور، وبالتالي فإن الأميركيين أرادوا توجيه رسالة إلى من يعنيهم الأمر، بأنه غي مسموح كسر النائب السابق وليد جنبلاط، وهي رسالة استقبلها العهد بكثير من الفتور، إن لم يكن الاستياء، على ما تقوله الأوساط التي توقعت أن تزيد الرسالة الأميركية المشهد الداخلي سخونة وتصعيداً، بالنظر إلى ما تحمله من اعتراض واضح على سياسة الحكم وحلفائه تجاه جنبلاط وفريقه السياسي".