أشارت المعلومات إلى ان "الاتصال الهاتفي المطوّل الذي أجراه الرئيس إيمانويل ماكرون بالرئيس سعد الحريري لم يتناول فقط موضوع إصلاحات "سيدر"، بل الدور الذي لعبه الرئيس الفرنسي والجهود التي بذلها لاحتواء التصعيد بعد اعتداء إسرائيل على ضاحية بيروت، بدليل ان الحريري اعرب للرئيس ماكرون عن امتنان لبنان للدور الفرنسي القيادي في التمديد لقوات "اليونيفل"، وشكره على الجهود التي بذلها لاحتواء التصعيد العسكري في الجنوب اللبناني".
وقالت المعلومات الرسمية ان "الرئيسين ماكرون والحريري توافقا على متابعة البحث المعمق بتسريع تنفيذ الإصلاحات ومشاريع الاستثمار في لبنان وسبل تعزيز الاستقرار في لبنان والمنطقة خلال لقائهما المرتقب في 20 أيلول الحالي في باريس".