لبنان

الراعي "محبط" ولديه عتب والرسالة غداً ستكون مزدوجة.. هل ستصيب الرئيس؟

Lebanon 24
22-10-2019 | 18:31
A-
A+
Doc-P-637917-637073635999293270.jpg
Doc-P-637917-637073635999293270.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
نشر موقع "أخبار اليوم" تقريراً حمل عنوان "الراعي محبط ولديه عتب والرسالة غداً ستكون مزدوجة هل ستصيب الرئيس"؟ وجاء فيه التالي: "على وقع التظاهرات المستمرة في الشارع منذ الخميس الماضي، حيث لا يوجد رأس يقود التحركات يمكن التفاوض معه للتوصل الى نتيجة تؤدي الى الانسحاب من الساحات والاستمرار بالضغط للوصول الى تحقيق المطالب المرفوعة. تتجه الانظار الى بكركي غدا، حيث دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى "اجتماع طارئ لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان بمشاركة البطاركة الاورثوذكس، يعقد في الصرح البطريركي، وذلك للبحث في الاوضاع المأساوية التي آلت اليها البلاد في ضوء التظاهرات الشعبية ومطالبها المحقة وعلى أثر صدور مقررات اجتماع مجلس الوزراء في القصر الجمهوري في بعبدا".

اسباب الدعوة
وفي هذا الاطار، اوضح مصدر مسيحي قريب من الصرح البطريركي ان لا رؤية واضحة في بكركي، بل ان هذه الرؤية ستتبلور بالتشاور مع المشاركين في لقاء الغد.

واضاف: لكن بكركي في دعوتها هذه تنطلق من النقاط الاتية:

-لا ثقة بالطبقة السياسية خاصة المسيحية

-لا يمكن ان تمر التحركات مرور الكرام دون الاصغاء الى مطالب الشعب: من استقالة الى محاسبة ومحاكمة.

-وايضاً، لا يجوز الإستمرار في قطع الطرقات، إذ يمكن ان يبقى الاعتصام والتظاهر لفترة طويلة لكن في اماكن محددة ومعينة.

وردّاً على سؤال، اشار المصدر الى ان لدى بكركي هاجس  من استمرار تحركات الشارع دون اي افق محدد الامر الذي سيترك تداعيات سلبية على الوطن وعلى المتظاهرين وقد يتحول الى نقمة عليهم.

توسيع الدائرة
وفي هذا السياق اشار المصدر الى ان اللجوء الى اللقاء الروحي، يهدف الى توسيع دائرة الجهات المتوجهة الى المحتجين، خصوصا وان الجسم الروحي متضامن مع بعضه البعض.

وعن الرسالة التي ستصدر غدا، قال المصدر انها مزدوجة: دعم المتظاهرين والضغط على السياسيين، الى جانب التركيز على المعالجات الاقتصادية والاجتماعية.

واذ أشار إلى أنّ الراعي عقد سلسلة لقاءات بقيت في معظمها بعيدة من الاعلام، لاستمزاج الرأي قبل توجيه الدعوة الى عقد اللقاء، وكشف ان البطريرك محبط من اداء السياسيين ولديه عتب كبير عليهم.

"يكسر ويجبر في آن"
وردا على سؤال، حول "العلاقة" بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والراعي الذي لم يعرّج الى بعبدا قبل جولته الافريقية التي قطعها وعاد الى لبنان بعد بدء التحركات الشعبية، اقر المصدر بوجود برودة في العلاقة بين بكركي وبعبدا، لكنه ختم قائلا: لن تصل الى مرحلة شرخ تام بين الجانبين، فمعروف عن الراعي انه يلطّف الاجواء عندما يحين الوقت".
المصدر: أخبار اليوم
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website