تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المالكون يطلبون الإيجار بالدولار.. من 675 ألف إلى مليون ليرة!

Lebanon 24
28-11-2019 | 23:44
A-
A+
المالكون يطلبون الإيجار بالدولار.. من 675 ألف إلى مليون ليرة!
المالكون يطلبون الإيجار بالدولار.. من 675 ألف إلى مليون ليرة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت رحيل دندش في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " المالكون vs المستأجرين: فقراء يأكلون فقراء!": "تنطوي نهاية الشهر الجاري على كثير من الاستحقاقات مع استمرار انخفاض سعر صرف الليرة مقابل الدولار وتخطّيه عتبة الـ 2300 ليرة قبل ظهر أمس. إلى إقفال مؤسسات كثيرة وتسريح عاملين وخفض رواتب آخرين، فضلاً عن ارتفاع الأسعار وخسارة الرواتب أكثر من ثلث قوتها الشرائية، طفت على السطح مشكلة بدلات الإيجارات السكنية مع بروز خلافات بين المستأجرين والمالكين الذين يطالبون بالدفع بالدولار أو بما يوازيه وفقاً لسعر الصرف غير الرسمي. ويمكن تصوّر حجم المشكلة عندما نعلم أن "نحو 40 إلى 50 في المئة من سكان العاصمة وضواحيها مستأجرون" وفق الباحثة المدينية في "استوديو أشغال" نادين بكداش.
Advertisement

عملياً، بات المالكون في وجه المستأجرين فيما تقف الدولة متفرجة. نتحدث هنا عن فقراء في مواجهة فقراء. إذ إن المالكين، في غالبيتهم، من متوسطي الحال أو فقراء يعتاشون من إيجار شققهم، ومنهم من لا مردود لهم سواها.

قبل سنتين، انتقلت لطيفة م. للاستقرار في البقاع بعدما أجّرت شقتها في الضاحية الجنوبية مقابل 400 دولار شهرياً. العقد وُقّع مع المستأجر بالعملة اللبنانية عندما كان الدولار يساوي 1500 ليرة. اليوم بات الوضع مختلفاً، وحال لطيفة كحال الكثير من المالكين ممن يعتاشون من هذه البدلات، إذ خسر الإيجار نحو ثلث قيمته في مقابل الارتفاع المتواصل للأسعار والذي يبدو بلا سقف ولا نهاية.

في المقابل، تكثر شكاوى المستأجرين الذين يقيمون بين نار فقدان رواتبهم جزءاً كبيراً من قوتها الشرائية ونار مطالبات أصحاب المأجور بمستحقاتهم بالدولار أو بما يوازيها وفق سعر الصرف في السوق الموازي، ما يعني زيادة مفاجئة بنسبة تبلغ نحو 40 في المئة! "من أين نأتي بالدولار ورواتبنا بالليرة؟"، يسأل رامي ع. إذ إن إيجار الشقة التي يقيم فيها يبلغ 450 دولاراً (675 ألف ليرة وفق السعر الرسمي)، فيما يطالبه صاحب الشقة بالدفع بالدولار أو بما يوازيه بالليرة وفق أسعار الصرافين (نحو مليون ليرة). بعد مفاوضات للتوصل الى حل وسط "لأننا معاً نعاني من الأزمة نفسها"، انتهى الأمر بقرار المستأجر وضع الإيجار في عهدة الكاتب بالعدل، وبطلب صاحب الشقة منه مغادرتها.
الحالات المماثلة كثيرة بعدد المستأجرين والمالكين، وبعضها أكثر تعقيداً، ما ينذر بأزمة اجتماعية ضخمة لا أحد قادر على التكهن بمآلاتها. ورغم تسجيل حالات تضامن من قبل كثير من المالكين مع المستأجرين "لأن الأزمة واقعة على الجميع!"، إلا أن ما يبقى فاقعاً هو أن "الدولة تركت المستأجر بوجه المالك" بحسب بكداش، مشيرة إلى عدم وجود سياسة سكنية تحمي حقاً أساسياً للمواطن وهو حق السكن، فيما المستأجرون "هم الفئة الاجتماعية الأكثر هشاشة من ناحية ضمان السكن واستدامته في الأحوال العادية، وخصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار أن أسعار الإيجارات في لبنان تعدّ من الأغلى في العالم لدى مقارنتها مع الحد الأدنى للأجور والخدمات المتوفرة في المساكن".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك