ذكر سياسيون أنّ اسم حسّان دياب، وهو أستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت، كان بين 48 اسما لشخصيات سنيّة رفعها إلى رئيس الجمهورية رئيسا الجامعة الأميركية والجامعة اليسوعية في بيروت، الدكتور فضلو خوري والدكتور سليم دكّاش.
لكنّ هؤلاء السياسيين تساءلوا هل يعتبر مثل هذا الغطاء الذي لجأ إليه "حزب الله" وفريق رئيس الجمهورية كافيا كي يحظى رئيس الحكومة المكلّف بقناة اتصال مع الإدارة الأميركية التي ترفض أيّ وجود لحزب الله في الحكومة الجديدة؟
ولاحظ السياسيون الذين تابعوا مسيرة حسّان دياب عن كثب أنّه "تحوّل مع الوقت إلى متعاطف مع "حزب الله"، خصوصا مع تراجع النفوذ السوري في لبنان ابتداء من العام 2011 تاريخ اندلاع الثورة الشعبية في البلد الجار".
ورأى هؤلاء أنّ "المشكلة التي ستواجه حسّان دياب مستقبلا لا تقتصر على افتقاده الشرعية في الطائفة السنيّة التي ينتمي إليها فحسب بل في رد فعل الشارع اللبناني أيضا. وهذا الشارع منتفض منذ السابع عشر من تشرين الأول الماضي في وجه الطبقة السياسية اللبنانية وفي وجه المحاولات التي يفرضها حزب الله من أجل استكمال سيطرته على المفاصل السياسية كلّها في لبنان".