أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
لقد نجح الحراك منذ ١٧ تشرين في حرق جميع المراحل وأسقط الطبقة السياسية لكنه لم يقدم خطة لاستبدالها والإمساك بالحكم من الداخل.أما الحكم فقد تمادى في التذاكي وتضييع الفرص أما العهد وحليفه الرئيسي فأصروا على الاستكبار غير مبالين بعناء المواطن والانهيار فأصبحت البلاد بدون أي مخرج pic.twitter.com/zd92jleMNX — Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) January 11, 2020
لقد نجح الحراك منذ ١٧ تشرين في حرق جميع المراحل وأسقط الطبقة السياسية لكنه لم يقدم خطة لاستبدالها والإمساك بالحكم من الداخل.أما الحكم فقد تمادى في التذاكي وتضييع الفرص أما العهد وحليفه الرئيسي فأصروا على الاستكبار غير مبالين بعناء المواطن والانهيار فأصبحت البلاد بدون أي مخرج pic.twitter.com/zd92jleMNX
والسؤال المطروح إلى متى سيبقى لبنان يعاني من الأحداث الإقليمية كذريعة لتجميد الأمور والى متى سيبقى فريق العهد يلعب بمصائر الناس ويتسلط على كل شيء و يدمر كل شيء .كفى نظريات مؤامرة وكفى تضييع وقت وتجارب وزارية فاشلة.ان البلاد على مشارف الهاوية .لولا كارلوس غصن لما تذكروا لبنان pic.twitter.com/eK7tYkvqVT — Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) January 11, 2020
والسؤال المطروح إلى متى سيبقى لبنان يعاني من الأحداث الإقليمية كذريعة لتجميد الأمور والى متى سيبقى فريق العهد يلعب بمصائر الناس ويتسلط على كل شيء و يدمر كل شيء .كفى نظريات مؤامرة وكفى تضييع وقت وتجارب وزارية فاشلة.ان البلاد على مشارف الهاوية .لولا كارلوس غصن لما تذكروا لبنان pic.twitter.com/eK7tYkvqVT