تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فعاليات بعلبك: ما يعنينا حفظ حرمة المدينة واستقرارها وأمنها

Lebanon 24
08-10-2015 | 03:21
A-
A+
فعاليات بعلبك: ما يعنينا حفظ حرمة المدينة واستقرارها وأمنها
فعاليات بعلبك: ما يعنينا حفظ حرمة المدينة واستقرارها وأمنها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت فعاليات مدينة بعلبك لقاء في دار بلدية بعلبك، حضره رئيس البلدية الدكتور حمد حسن وأعضاء من المجلس البلدي، ومخاتير بعلبك: علي عثمان، أحمد بلوق وحسن عباس، رئيس جمعية تجار بعلبك نصري عثمان، وممثلو جمعيات أهلية وهيئات المجتمع المدني. بداية تحدث حمد حسن مؤكدا أن "أهالي بعلبك وأبناء قرى المنطقة عائلة واحدة، وأي مرتكب سواء من عائلة بعلبكية أو من قرى الجوار لا نستطيع أن نحمل ارتكابه للجميع، فالمصيبة التي ألمت بنا كبيرة، ولكن بوعي حكمائنا وعقلائنا سنتجاوز هذه المحنة وتداعياتها، ومنع المصطادين بالماء العكر من العبث بأمننا". وتابع: "هذا الحراك الشعبي الذي بادر إليه التجار في بعلبك هو تعبير صادق عن مشاعر كل منا، فقد طفح الكيل، والمطلوب من القوى والأجهزة الأمنية أن تأخذ دورها، وتضع حدا لكل من تسول له نفسه الاعتداء على أمن وأرزاق المواطنين". وقال حسن: "إننا نرفض أي تمييز بين أهالي مدينة بعلبك وأهلنا في قرى الجوار، وبعلبك تعتمد بحوالي ستين بالمئة من حركتها الاقتصادية على الوافدين إليها مقابل أربعين بالمئة لأبنائها، وما يعنينا هو حفظ حرمة المدينة واستقرارها وأمنها، والالتزام بالقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، والجميع ضد المرتكب والمجرم والفاسد". وبعد مداخلات من المشاركين في اللقاء، صدر بيان باسم المجتمعين، تلاه الدكتور سهيل رعد فقال: "نحن أبناء مدينة بعلبك بكامل أطيافها وممثليها جئنا نرفع الصوت تجاه كل المراجع الأمنية والقضائية والسياسية لتحمل مسؤولياتها ووضع حد للفلتان الأمني المتفاقم والمستفز، مذكرين بأن الحادث الاخير أدى إلى إراقة دماء شابين عزيزين في حادث فردي مؤسف بالقرب من مركز أمني رسمي". وأضاف: "إلا أن ردات الفعل والتجييش ودخول بعض المندسين، أدى إلى تسعير الأزمة ونكب المدينة والأهالي على حد سواء، لذلك نتوجه إلى كل المعنيين بعدة نقاط كتحميل القوى والمؤسسات الامنية مسؤولية التقصير في حفظ أمن المدينة والمواطنين على حد سواء، والطلب من وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ومحافظ بعلبك الهرمل بشير خضر استكمال الخطة الأمنية بكل جدية وحزم، إسوة بالمناطق اللبنانية الأخرى، وملاحقة المخلين والعابثين والمرتكبين، والطلب من المرجعيات السياسية والقضائية والنيابية الرسمية اتخاذ إجراءات ملموسة وسريعة لتفعيل الخطة الامنية". وختم معتبرا "ان خطوة اغلاق السوق التجاري، ما هي الا بداية تحرك تصاعدي نحو تحقيق المطالب البديهية للمجتمع البعلبكي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك