Advertisement

لبنان

"الأم الحنون" لم تترك لبنان.. انفتاح على حزب الله ولقاءات وحوارات

Lebanon 24
09-03-2020 | 23:14
A-
A+
Doc-P-682039-637194178165418154.JPG
Doc-P-682039-637194178165418154.JPG photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
تحت عنوان " بين فرنسا و"حزب الله"... لقاءات وحوار" كتبت غادة حلاوي في صحيفة "نداء الوطن" وقالت: تتبدل الظروف وتتغير وتبقى عين فرنسا على لبنان. خطوط تواصلها مع "حزب الله" مستمرة حتى في أحلك الظروف، وسفيرها في لبنان يلتقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في "حزب الله" عمار الموسوي باستمرار.
Advertisement

سببان يجعلان فرنسا حريصة على علاقتها مع "حزب الله"، الأول له بعد محلي والآخر إيراني. في البعد المحلي تنطلق فرنسا من دورها التاريخي ونفوذها في لبنان. تريد الحفاظ على هذا الدور ولو كان انكفأ أحياناً لكنها في الأوقات الصعبة تراها حاضرة بقوة. هكذا بدت خلال أزمة الرئيس سعد الحريري في السعودية قبل نحو ثلاثة أعوام ولطالما تدخلت في محاولة لرأب صدع العلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون، فضلاً عن ذلك إن عين فرنسا على حصتها من النفط من خلال شركة "توتال" وتريد أن تكون شريكاً في حل أزمة الكهرباء. وتبذل جهدها للمضي في مؤتمر "سيدر". يحرص الفرنسيون على علاقتهم مع "حزب الله" ويجدون مصلحتهم في ذلك، فإلى وجود قوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب، ثمة أسباب أمنية أخرى تملي التقارب الفرنسي مع "حزب الله"، وفي أكثر من مناسبة عبّر مسؤولون فرنسيون عن حرصهم على استمرار هذه العلاقة واستمرار الحوار، خصوصاً وأن نظرة هذا الحزب لمؤتمر "سيدر" لم تكن سلبية بالمطلق، فضلاً عن قاسم مشترك يلتقيان عليه وهو الرؤية إلى إصلاح النظام السياسي ومكافحة الفساد.

يصف "حزب الله" علاقته مع الفرنسيين بأنها "جيدة". هي الطاولة الأوروبية الوحيدة التي يجلس إليها "حزب الله"، ففرنسا الوحيدة من بين دول الاتحاد الاوروبي التي لم تخضع للإملاءات الاميركية بوقف التعامل مع "حزب الله" واعتباره منظمة ارهابية. سارت عكس انكلترا والمانيا وأصرت على علاقتها به كحزب سياسي لبناني ممثل في البرلمان وداخل الحكومة.

يؤكد "حزب الله" لقاءاته المستمرة مع الفرنسيين والرسائل المتبادلة دوماً بينهما. لكن وتيرة هذه اللقاءات والاتصال الثنائي تكثّفت، خصوصاً في ضوء الحراك في السابع عشر من تشرين الأول واستقالة الرئيس الحريري وتمسك "حزب الله" بعودته، حينها حصلت لقاءات متكررة جرى خلالها تبادل وجهات النظر، وأبدوا إصراراً على مساعدة لبنان لتخطي تلك المرحلة عبر مؤتمر "سيدر" قبل أن يصبح مشمولاً بالعقوبات الأميركية. يومذاك حاول الفرنسيون إفهام "حزب الله" أن العلاقة مع لبنان لا تتوقف على شخص وأنهم يدعمون تشكيل حكومة ولو من دون الحريري.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
المصدر: نداء الوطن
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك