تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
15
o
بيروت
15
o
طرابلس
16
o
صور
14
o
جبيل
15
o
صيدا
14
o
جونية
9
o
النبطية
9
o
زحلة
8
o
بعلبك
1
o
بشري
12
o
بيت الدين
11
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
خوف من تشرين جديد.. والكواليس تتحدث عن حكومة عسكرية أو شبه عسكرية؟
Lebanon 24
17-04-2020
|
02:00
A-
A+
photos
0
A+
A-
كتب منير الربيع في صحيفة "المدن" تحت عنوان " الممانعة وعون: تنصيب دياب قائداً ثورياً.. منعاً لتشرين جديد": "نجحت القوى السياسية الراعية لحكومة حسان دياب، في إرساء مقبولية شعبية له ولحكومته، أقله حتّى الآن. فأزمة كورونا منحت الحكومة فرصة استثنائية للهروب من الاستحقاقات الداهمة، وحالت دون مقدرة أي من الفئات الاجتماعية على التحرك الاحتجاجي على الحكومة.
كورونا والحريرية
والأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان منذ ما قبل كورونا، أصبحت ثانوية في المعيار السائد والناجم عن أزمة كورونا. ذلك أن الإجابات الأولى على التساؤلات المتعلقة بالأزمات اللبنانية المزمنة، يجري التنصل منها على نحوين أو مثالين متدافعين، ويسابق واحدهما الآخر: الوضع الاقتصادي والمعيشي في العالم كله مأزوم ومنهار بسبب الوباء.
وهكذا تساوى الانهيار اللبناني مع الأزمة العالمية، ونجحت الحكومة في حماية نفسها من سخط الناس المحجورين والمتلاشين أصلاً.
أما الذريعة الحكومية الثانية للتنصل من المسؤولية عن الأوضاع اللبنانية الراهنة، وهي الذريعة التي ليس كمثلها شيء يثلج صدر الرئيس عون ورهطه السياسي: اتهام الحريرية وحدها بالهدر والفساد والاستدانة والاقتصاد الريعي.
الخطاب العوني
في الصورة الإعلامية التي تُقدَم عن الحكومة تفوز أيضاً القوى السياسية المؤيدة لها، في سباقها مع القوى المعارضة. تقدم الحكومة صورتها كأنها "حكومة تكنوقراطيين".
وهي صورة تناسب تطلعات الخطاب العوني، الذي يستمر في القتال وتحصيل المكاسب، فيما هو يُظهر المعارضين في حال وموقع رافضي خيار "الإصلاح".
ويعود نجاح قوى السلطة والحكم إلى فقدان قوى المعارضة أي برنامج واضح، وغياب أي أثر لثورة 17 تشرين.
التظاهر شعيرة مقدسة
وهكذا تحتفل الموالاة بنصرين: استبعادها قوى خصومها السياسيين التقليديين. وتحطيمها أجنحة ثورة 17 تشرين، التي كانت أحدثت بعض الاختراقات في الولاءات والعصبيات السياسية. والسبب في هذا، انعدام وعي جماعات كثيرة في الثورة، وغياب أي برنامج سياسي، مالي واقتصادي، يخرج من شرنقة الاحتجاجات والتظاهرات التي تحولت إلى ما يشبه كرنفال أوشعيرة مقدسة.
وهكذا ضاعت فاعلية الشباب في نشوتهم بالساحات، فيما نجحت القوى الأخرى في الانقضاض على القوى الاحتجاجية اختراقاً وتمزيقاً. وهذا ما مكّن قوى السلطة من تشكيل حكومة دياب وتقديمها وكأنها حكومة "الثورة".
ثورة مضادة مضاعفة
وتستمر المعركة الإعلامية، بمواقف رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي لا يتوقف عن شن الهجمات السياسية على خصومه، محملاً إياهم مسؤولية كل الموبقات والارتكابات، كأن يقول: "ملفت أن بعض السياسيين الذين يستهدفون عمل الدولة ومؤسساتها في الإعلام، هم أنفسهم من فتك بالدولة على مر السنوات، وارتكبوا المخالفات المالية وغير المالية حتى تراكم الدين العام. وهم اليوم يحاسبوننا على ما ارتكبوه من ممارسات أوصلتنا إلى الوضع الحالي".
كلام عون واضح المرمى، وسط غياب أي تأثير للقوى الاعتراضية، فيما يتمادى عون في توعدّه المعارضين الساكتين، ليحول حملته عليهم إلى فعل في زمن ما بعد أزمة كورونا.
ويستمر حالياً العمل على إظهار كفاءة ونجاعة الحكومة، بتصويرها نموذجاً يحتذيه العالم واللبنانيون للنجاح، لا سيما الذين انتفضوا في الساحات. ذلك أن أركان الحكم يعلمون أن الثورة ستنفجر مجدداً ما بعد كورونا. لكنهم يظنون أنها لن تكون موجهة ضدهم، بل ضد خصومهم. فهم يحسبون أن ما يروّجون له الآن سيقلب الميمنة على الميسرة.
فمشهد التظاهرات أمام كليمنصو وأمام مجلس النواب ومجلس الجنوب وبيت فؤاد السنيورة وبيت الوسط، سوف يتكرر.
تقنيات الانقلاب
وهذا ما تحضر له منذ اليوم قوى الممانعة والتيار العوني. لتدخل قوى الثورة المضادة (الممانعة) في المرحلة الثانية من التصفية السياسية لثورة 17 تشرين. وذلك بإظهار أركان الحكم الحالي على أنهم أنصار "الشعب المظلوم" الذي عليه الاقتصاص من أركان العهد السابق "البائد" المجرمين. والشعب "مطواع سريع الانخداع"، على ما يقال، لا سيما في لبنان حيث "الشعب" مجموعة من الولاءات والعصبيات. وهكذا، يثبتون قوتهم بقلب نتائج ما راهن عليه الحريري عندما استقال، ويستكملون المعركة المفتوحة معه ليس في السياسة هذه المرة، بل من خلال الناس المنتفضة، لجعله في حالة من الندم على موقفه.
وها هي الثورة غائبة تماماً عن كل الاستحقاقات: من التمديد لشركات الخليوي، والذي كان أحد أبرز عناوين الثورة، إلى الخطط الاقتصادية المتدافعة للحكومة.
أكثر من ذلك، فقوى الثورة والمعارضة غائبة عن تصعيد عون الذي اعتمده إخفاءً لانفجار البيت الداخلي لتياره ولحكومته: الصراع المستجد على التعيينات في التفتيش المركزي، والتي فجرت صراعاً أرثوذوكسياً مارونياً بين نواب تكتل لبنان القوي. والصراع داخل البيت الحكومي على التعيينات القضائية، والكابيتال كونترول والهيركات. هذه المشكلات والمنازعات يغطيها عون بتحميله مسؤولية الأوضاع التردية كلها للقوى السياسية المعارضة للحكومة.
غياب البديل
العنوان الرئيس لإلزام الناس بالقبول بحكومة حسان دياب، هو عدم وجود أي بديل سياسي لها، وعدم وجود برنامج اقتصادي - اجتماعي - مالي، بديل لما تطرحه الحكومة.
ولو خاضت القوى السياسية المعارضة مجتمعة معركة إسقاط حكومة حسان دياب، هل لأحد أن يقدّم برنامجاً بديلاً ينتشل لبنان من أزمته؟ أو يقدّم للناس والمؤسسات ما تحتاجه لإعادة النهوض؟
حتماً هذا السؤال الكبير لا جواب له ، ولا يمكن التعاطي معه بطوباوية تصل إلى حدّ فصل ما يجري عن الحسابات السياسية المتضاربة.
لذا، يكون الناس قد خسروا الثورة، وخسر المعارضون السلطة ومكتسباتهم فيها، لصالح إعادة إنتاج سلطة جديدة لا تختلف عن السلطة القديمة سوى بتغيّر الوجوه والأسماء، التي تستمر باتباع السياسات نفسها، بل أردأ بكثير من السياسات السابقة.
عليه، لن يكون هناك من خيار بديل سوى انتظار - كالعادة اللبنانية الدائمة - متغيرات سياسية دولية وإقليمية تفرض تغيراً لبعض الوجوه، لإعادة إنتاج نظام "أوليغارشي" جديد. وهناك من يحكى في بعض الكواليس المرتبطة بحسابات سياسية، عن فرض دخول العسكر إلى السلطة بحكومة عسكرية أو شبه عسكرية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تصعيد أميركي جديد.. ترامب يتحدث عن ضربة عسكرية في فنزويلا
Lebanon 24
تصعيد أميركي جديد.. ترامب يتحدث عن ضربة عسكرية في فنزويلا
26/02/2026 03:02:26
26/02/2026 03:02:26
Lebanon 24
Lebanon 24
معادلة أميركية جديدة تضع لبنان أمام خيارين: حصر السلاح أو فقدان الدعم العسكري
Lebanon 24
معادلة أميركية جديدة تضع لبنان أمام خيارين: حصر السلاح أو فقدان الدعم العسكري
26/02/2026 03:02:26
26/02/2026 03:02:26
Lebanon 24
Lebanon 24
الداخلية السورية تتحدث عن "سيطرة شبه كاملة" على الشيخ مقصود
Lebanon 24
الداخلية السورية تتحدث عن "سيطرة شبه كاملة" على الشيخ مقصود
26/02/2026 03:02:26
26/02/2026 03:02:26
Lebanon 24
Lebanon 24
الخارجية الروسية: نشر أي قوات أو بنية تحتية عسكرية أجنبية بأوكرانيا تدخل مرفوض
Lebanon 24
الخارجية الروسية: نشر أي قوات أو بنية تحتية عسكرية أجنبية بأوكرانيا تدخل مرفوض
26/02/2026 03:02:26
26/02/2026 03:02:26
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
إنتقادات حادّة
Lebanon 24
إنتقادات حادّة
18:16 | 2026-02-25
25/02/2026 06:16:45
Lebanon 24
Lebanon 24
مقدمات النشرات المسائيّة
Lebanon 24
مقدمات النشرات المسائيّة
16:56 | 2026-02-25
25/02/2026 04:56:53
Lebanon 24
Lebanon 24
عين "حزب الله" على "سفارة".. تحذير من تقرير
Lebanon 24
عين "حزب الله" على "سفارة".. تحذير من تقرير
16:17 | 2026-02-25
25/02/2026 04:17:51
Lebanon 24
Lebanon 24
في لبنان.. مشروع قانون يخصّ "المراهقين" ونائب يعلنه
Lebanon 24
في لبنان.. مشروع قانون يخصّ "المراهقين" ونائب يعلنه
16:11 | 2026-02-25
25/02/2026 04:11:12
Lebanon 24
Lebanon 24
ازدياد الطلب على هذه المشروبات في رمضان
Lebanon 24
ازدياد الطلب على هذه المشروبات في رمضان
16:10 | 2026-02-25
25/02/2026 04:10:00
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
آخر خبر عن الرواتب.. معلومة جديدة
Lebanon 24
آخر خبر عن الرواتب.. معلومة جديدة
06:33 | 2026-02-25
25/02/2026 06:33:10
Lebanon 24
Lebanon 24
إشكال كبير وتضارب... ووصول الجيش وفرق الإسعاف
Lebanon 24
إشكال كبير وتضارب... ووصول الجيش وفرق الإسعاف
08:49 | 2026-02-25
25/02/2026 08:49:57
Lebanon 24
Lebanon 24
بالصورة... الموت يُؤلم مذيعة وممثلة لبنانيّة: أرقد بسلام يا حبيبي ميشال
Lebanon 24
بالصورة... الموت يُؤلم مذيعة وممثلة لبنانيّة: أرقد بسلام يا حبيبي ميشال
05:42 | 2026-02-25
25/02/2026 05:42:02
Lebanon 24
Lebanon 24
"إشكال"... مذيعة الـ"أم تي في" تكشف ما حصل مع شقيقتها وزميلتها في القناة (فيديو)
Lebanon 24
"إشكال"... مذيعة الـ"أم تي في" تكشف ما حصل مع شقيقتها وزميلتها في القناة (فيديو)
06:52 | 2026-02-25
25/02/2026 06:52:04
Lebanon 24
Lebanon 24
بشأن رواتب القطاع العام والعسكريين.. بيانٌ من وزارة الماليّة
Lebanon 24
بشأن رواتب القطاع العام والعسكريين.. بيانٌ من وزارة الماليّة
07:08 | 2026-02-25
25/02/2026 07:08:09
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
18:16 | 2026-02-25
إنتقادات حادّة
16:56 | 2026-02-25
مقدمات النشرات المسائيّة
16:17 | 2026-02-25
عين "حزب الله" على "سفارة".. تحذير من تقرير
16:11 | 2026-02-25
في لبنان.. مشروع قانون يخصّ "المراهقين" ونائب يعلنه
16:10 | 2026-02-25
ازدياد الطلب على هذه المشروبات في رمضان
15:38 | 2026-02-25
بعد تعليق سابق.. موقف جديد من "حزب الله" حول أي هجوم على إيران
فيديو
"هناك فنانات حقدن عليَّ".. فنانة تكشف من وقف بجانبها خلال أزمة طلاقها (فيديو)
Lebanon 24
"هناك فنانات حقدن عليَّ".. فنانة تكشف من وقف بجانبها خلال أزمة طلاقها (فيديو)
03:25 | 2026-02-25
26/02/2026 03:02:26
Lebanon 24
Lebanon 24
تعرّض لإصابة في ظهره.. فنان شهير ضحية رامز جلال ويتوعده بالانتقام (فيديو)
Lebanon 24
تعرّض لإصابة في ظهره.. فنان شهير ضحية رامز جلال ويتوعده بالانتقام (فيديو)
02:43 | 2026-02-25
26/02/2026 03:02:26
Lebanon 24
Lebanon 24
وصفتاه بـ"الكاذب والقاتل".. نائبتان هاجمتا ترامب خلال خطابه (فيديو)
Lebanon 24
وصفتاه بـ"الكاذب والقاتل".. نائبتان هاجمتا ترامب خلال خطابه (فيديو)
01:37 | 2026-02-25
26/02/2026 03:02:26
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24