تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المعبر للعسكر فقط.. ماذا يجري بين "القوات" و"حزب الله"؟

Lebanon 24
12-05-2020 | 23:55
A-
A+
المعبر للعسكر فقط.. ماذا يجري بين "القوات" و"حزب الله"؟
المعبر للعسكر فقط.. ماذا يجري بين "القوات" و"حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت راكيل عتيق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "بين "القوات" و"حزب الله".. علاقة "شرعيّة": "يشدّد حزب "القوات اللبنانية" على خطوات إصلاحية أساسيّة توفّر على لبنان مليارات الدولارات، وتُخفّض من عجز الخزينة والموازنة العامة، وتُسهم في حلّ جزء من المشكلة المالية - الإقتصادية، ومن بينها إغلاق المعابر غير الشرعية، الأمر الذي يدرّ على البلد نحو 200 مليون دولار. وفي إطار هذه المطالبة، تغمز "القوات" من قناة "حزب الله"، على لسان مسؤوليها، ومن بينهم رئيس الحزب سمير جعجع، الذي تطرّق الى هذا الموضوع من القصر الجمهوري.
Advertisement

بعد انتهاء الإجتماع الوطني المالي، الذي عُقد في 6 أيار الجاري في القصر الجمهوري في بعبدا، قال جعجع، إنّ "هناك مسألة المعابر غير الشرعية، والجميع يعرف بوجودها، وانا لا أتكلّم عن زواريب إنّما عن طرقات تعبر عليها شاحنات، وأكثر من محطة تلفزيونية صوّرتها"، مشيراً الى أنّ رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" طلال ارسلان استغرب خلال الإجتماع، وجود بضائع في الضاحية الجنوبية تُباع بسعر أقل بنحو 40 أو 50% من سعر السوق.

وقال جعجع: "على سبيل المثال، يُمكنك أن تذهب الى زحلة، حيث تشتري من صالات العرض بسعر معيّن، وإذا ذهبت نحو 2 كلم في اتجاه السهل، فأنت تشتري بنحو 20 الى 40 في المئة أقل". وأكّد أنّ "الجيش والقوى الأمنية تعرف هذه المعابر وباستطاعتها إقفالها سريعاً، إنّما يحتاج الأمر الى قرار".

وعلى رغم أنّ "الديموقراطي اللبناني" أوضح أنّ ما قصده أرسلان يختلف عمّا أشار اليه جعجع، إلّا أنّه كان جلياً أنّ "استشهاد" جعجع بكلام أرسلان عن الأسعار في الضاحية الجنوبية، حيث الفاعلية الأكبر لـ"حزب الله"، يهدف الى الإشارة الى الجهة التي تستفيد من التهريب أو تغطّيه. كذلك، يغمز "القواتيون" من قناة "حزب الله" حين يُطالبون بضبط المرفأ والجمارك.. وكلّ ما هو متّصل بعمليات التهريب، إن عبر المعابر الشرعية أو غير الشرعية.

بالنسبة الى "حزب الله"، إنّ هذه "الإتهامات غير جديدة ولن تنتهي". وتقول مصادر مطّلعة على موقف "الحزب": "لو أنّ هذا الكلام صحيحاً لما بقي كلاماً فقط، خصوصاً الآن في عصر الهواتف الذكية ومواقع التواصل الإجتماعي، حيث لا يُمكن إخفاء أيّ شيء، ويُمكن أيّ موظّف أن يوثّق هذه العمليات بالصوت والصورة". وتؤكّد أنّ "أصحاب هذه الإتهامات لو كانوا يملكون إثباتات "لخربوا الدني"، ولا يُمكن توجيه الإتهامات من دون إثبات". وإذ تشير الى أنّ "كلّ الأجهزة الأمنية موجودة في المرفأ على سبيل المثال، من الجمارك الى الجيش ومخابرات الجيش والمعلومات.."، تسأل: "كيف يسيطر "حزب الله" على المرفأ؟ وما علاقة "حزب الله" بالمعابر غير الشرعية في الشمال؟". وتقول: "أمّا في البقاع فالحزب هو أكثر من يُعاني من هذه المعابر ويُطالب الجيش بإغلاقها، إذ إنّ كثيرين من المزارعين الذين يخسرون جرّاء التهريب هم من جماعة "الحزب".

وإذ تعترف المصادر أنّ "الحزب" يستخدم معابر لإمرار المقاتلين الى سوريا، تؤكّد أنّ "المعابر التي يستخدمها الحزب، ممنوع أن يمرّ عبرها إلّا "العسكر"، وتحديداً العسكري أو المقاتل الذاهب بمهمة، ويملك بطاقة تخوّله المرور". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك