ذكرت صحيفة "
الجمهورية" ان التحركات الخارجية تستمر محاوِلة إحداثَ خرق في جدار الأزمة الرئاسية، ومَن يراقب تصريحات رؤساء الدول من خطّ الإستواء الشمالي الى الخطّ الجنوبي مروراً بالوسط، يلاحظ أنهم جميعاً يريدون رئيساً للجمهورية، لكنّ تصاريحهم تبقى مجرّد كلام في الهواء وحبراً على ورق، ما لم تُترجم ضغطاً على القوى الإقليمية المعروفة التي تعطّل الإستحقاق.
وفي سياق الجهود المبذولة للوصول الى تسوية رئاسية، يجول السفير المصري في لبنان محمد بدر الدين زايد على القيادات ورؤساء الأحزاب مؤكداً حرصَ بلاده على انتخاب الرئيس، لكنّ ذلك لم يترجم حتى الساعة مبادرة مصرية، بل إنّ الجولة لا تزال في إطار الإستطلاع والإستماع الى وجهات النظر الداخلية من مجمل التطوّرات، خصوصاً أنّ مصر اعتادت لعبَ دور في الأزمة اللبنانية وأزمات المنطقة، لكنها لم تقدم حتى الساعة على أيّ مبادرة مع رؤية التعقيدات الكثيرة.
وقد تكون مصر درست جيداً التجربة الفرنسية الأخيرة بتأنٍّ، بعدما أعلن هولاند عن زيارة الى بيروت، قبل أن يُرجئها بعدما رأى أنْ لا حلحلة إيرانية في الشق الرئاسي.
(
الجمهورية)