كتب جوزف طوق في "الجمهورية": الدكتور حسّان دياب مضيّع دولة الرئيس حسّان دياب... فأصبح حسّان دياب الإنسان مضيّع حسّان دياب السياسي... وبالتالي، حسّان دياب المنقذ مضيّع حسّان دياب الضحية.. فإذاً، حسّان دياب المسؤول مضيّع حسّان دياب غير المسؤول.. وبالنتيجة، هناك رئيس حكومة مضيّع رئيس حكومة، والشعب مضيّع رئيس الحكومة، والحكومة مضيّعة رئيسها.
يمكن ما فهمتو شي، ولا نحنا فهمنا شي، ولا حتى حسّان دياب فاهم شي. لأنو حسّان مضيّع حسّان، وحسّان ضايع... ومن شبه المستحيل أن يتمكّن المضيّع من إيجاد الضائع، لأنّه أصلاً جاء بدلاً عن ضائع، ليحكم في الوقت الضائع.