تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: لا حلول في الأفق لموضوع الرئاسة

Lebanon 24
23-10-2015 | 03:52
A-
A+
فضل الله: لا حلول في الأفق لموضوع الرئاسة
فضل الله: لا حلول في الأفق لموضوع الرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "الأزمة السياسية في لبنان طويلة جدا كما هو واضح، فلا يوجد في الأفق حلول لا لموضوع رئاسة الجمهورية ولا للملفات الأخرى العالقة، لأن البعض في لبنان لا يزال يرهن الوضع الداخلي بتطورات المنطقة". وأشار فضل الله، خلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه حزب الله في حسينية بلدة عيتا الشعب، إلى أن "المشروع الذي رسم لسوريا قد بدأ ينتهي، ولم يعد هناك كلام ليقال، ولا حتى المراهنة عليه باتت تجدي نفعا، فالأوروبيون والأميركان والأتراك لم يعودوا قادرين على التحكم بالوضع السوري كما من قبل، باستثناء الدولة العربية الوحيدة ألا وهي السعودية التي ما زالت مصرة على إكمال ما بدأته في سوريا"، معتبراً أن "فريق 14 آذار يعمل كما تعمل البورصة، فهم الآن يراهنون على الأحداث التي تجري في اليمن، حيث أنه إذا نجحت إحدى الغارات السعودية على اليمن، عندها ترتفع البورصة لدى فريق 14 آذار، وإذا لم تنجح تلك الغارات، فعندها يصابون بنكسة ويعودون إلى مقولة إننا نريد أن ننتظر ونرى ما الذي سيحدث". وأكد أن "كل المعارك التي تدور في هذه الأيام على كافة المحاور في سوريا ستحقق فيها الانجازات، وستثبت صوابية ما قمنا به من واجب في التصدي لهذا المشروع بعقر داره، حيث كان لدينا وضوح في الرؤية منذ اليوم الأول لهذه المعركة"، داعياً "الجميع أن يفصلوا المسارات بين الوضع الداخلي في لبنان وبين الأزمات في الخارج على كل المستويات، إن كان على مستوى رئاسة الجمهورية أو على مستوى الحكومة والمجلس النيابي، فلا يجوز أن يبقى البلد معطلا، لذلك وفي حال كان هناك صعوبة لمعالجة القضايا الأساسية، فيمكن لنا من خلال فصل هذه المسارات أن نعالج القضايا الجزئية، سواء بالعودة إلى المجلس النيابي لتوفير المستلزمات الضرورية والأساسية للبنان، وخاصة في التشريعات التي تعود بالنفع على كل اللبنانيين، أو على مستوى الحكومة من خلال الاستجابة إلى مطالب التيار الوطني الحر، أو على مستوى أي شأن داخلي آخر"، معتبراً أن "ذلك يحتاج إلى إقلاع فريق 14 آذار عن سياسة التفرد والاستئثار التي لا يزال يمارسها تيار المستقبل باستعلاء واستكبار وكأنه وحده في لبنان، كما عليه أن يدرك أن هذا البلد هو بلد الشراكة التي لا يقدر من دونها أحد في لبنان أن يحكم البلد لوحده".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك