لبنان

نقاشات قانون الانتخابات... "حرتقة" في الوقت الضائع

Lebanon 24
25-11-2020 | 05:55
A-
A+
Doc-P-769095-637418806890119569.jpg
Doc-P-769095-637418806890119569.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كتبت كلير شكر في "نداء الوطن" ينام رئيس الحكومة الزرقاء سعد الحريري على "خرزة زرقاء"، وفي جيبه التكليف. فيما يتصرف العهد بكثير من البرودة مع انسداد الأفق الحكومي ملقياً طابة العرقلة في ملعب خصومه. أمّا الثنائي الشيعي فيضع رجليه فوق بعضهما البعض، ويترقب التطورات من دون أن يقدم على أي تدخّل قاطع.

في هذه الأثناء، احتل ملف التدقيق الجنائي حيزاً بارزاً من اهتمام القوى السياسية لا سيما "التيار الوطني الحر" الذي قرر خوض هذه المعركة بكل الأساليب المتاحة، ولو أنّ الجميع كانوا يدركون سلفاً أنّ العقد الموقع مع شركة "ألفاريز" سرعان ما سيوضع في سلة المهملات، بحجة عدم القدرة على كسر قانون السرية المصرفية. وهذا فعلاً ما حصل.

ولكن يبدو أنّ الحملة التي يخوضها العهد في هذا الشأن استفزت رئيس مجلس النواب نبيه بري، وفق بعض المتابعين، خصوصاً أنّ الحملة تستهدف محور المنظومة العتيقة التي تضمّ بشكل أساسي كلاً من نبيه بري- سعد الحريري- وليد جنبلاط، ما دفعه إلى صبّ الزيت على نار تعديل قانون الانتخابات وتسريع وتيرة النقاش حوله ودفعه الى الواجهة، في توقيت ملتبس أثار الكثير من علامات الاستفهام.

يقول المتابعون إنّ تعديل قانون الانتخابات هو كأس ستتجرعه القوى السياسية عاجلاً أم آجلاً، ولكن توقيت طرحه في هذه اللحظة بالذات لا ينمّ عن إرادة حقيقية في نفض القانون وتصويبه، كون هذا الأمر يحتاج الى نضوج ظروف سياسية محلية واقليمية، هي غير متوفرة راهناً. ولذا فإنّ ما يحصل هو مجرد مناورة سياسية لمواجهة الاتهامات التي يقودها العونيون وقد انضمت اليهم "القوات" حديثاً في ما خصّ ملف التدقيق الجنائي، ولتذكيرهم أنّ قانون الانتخابات هو الذي منح القوى المسيحية كتلاً نيابية كبيرة، ويمكن لأي قانون جديد أن ينزع منهم هذا الامتياز.

فعلياً، قد تكون "القوات" أكثر القوى السياسية تمسكاً بالقانون الحالي لكونها مقتنعة أنّه سيتيح لها تكبير حجم كتلتها النيابية في المستقبل، ولذا ترفض تعديله أو الانقلاب عليه خصوصاً وأنّ البديل لن يكون حتماً لمصلحتها. وهذا ما قاله رئيس الحزب سمير جعجع بصراحة لرئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط خلال عشائهما الأخير.

في المقابل، فإنّ "التيار الوطني الحر" غير معجب كثيراً بهذا القانون، لكنه يخشى فتح باب التعديلات كي لا تأتي النتيجة كما لا تشتهيه سفنه، ولهذا يتريث كثيراً قبل أن يقول كلمته ويضع خطة مواجهة هذا الاستحقاق. والأرجح أنّ "التيار" مقتنع أنّ معركة بهذا الحجم لا يمكن خوضها أو تبيان مسارها قبل اتضاح صورة المخاض الاقليمي الذي سيرسم مستقبل المشهدية اللبنانية.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
المصدر: نداء الوطن
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website