تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي يرعى احتفال رفع الستارة عن نصب الصليب الحجري الأرمني

Lebanon 24
10-11-2015 | 07:22
A-
A+
الراعي يرعى احتفال رفع الستارة عن نصب الصليب الحجري الأرمني
الراعي يرعى احتفال رفع الستارة عن نصب الصليب الحجري الأرمني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّمت مؤسسة بوادكيان احتفالاً في بكركي، تخليداً لذكرى شهداء الكنيسة الأرمنية في الذكرى المئوية للإبادة، برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ومشاركة الطوائف المسيحية، تمّ خلاله رفع الستارة عن نصب الصليب الحجري - الخاتشكار الذي قدمه سركيس بوداكيان. واعتبر الراعي في كلمته أنّ "هذا الإحتفال برفع الستار عن نصب الصليب الحجر- خاتشكار، الذي يكرم في ساحة البطريركية الأنطاكية المارونية في بكركي، تخليدا لذكرى شهداء الكنيسة الأرمنية في الذكرى المئوية للإبادة، إنما ينطوي عندنا على أبعاد ثلاثة: إيمانية، كنسية، وطنية". وقال: "في البعد الإيماني، هذا الصليب المنحوت في الصخر، ويدعى بالأرمنية "خاتشكار"، يعود إلى القرن الخامس. صخرته من صخور أرمينيا التي صاغت شخصية الشعب الأرمني المقدام، الطموح، الخلاق والخلوق. إنه يدعونا لنرفع أنظارنا في كل لحظة وحالة إلى صليب المسيح الخلاصي، بإيمان ورجاء صامدين صمود الصخر. هكذا فعل الأخوة الأرمن على مدى تاريخهم، حتى أنهم زرعوه في كل مكان: في كنائسهم وأديرتهم ومقابرهم، في سهولهم وعلى قمم جبالهم، بل في أعماق نفوسهم. منه استمدوا دائما قوتهم ووحدتهم. وعندما لحقت بهم المظالم حملوه في قلوبهم إلى عواصم العالم، والتفوا حوله، ولموا شملهم، وبالبقية الباقية من إبادة 1915 أعادوا بناء كنيستهم وتكوين شعبهم. فلم يفصلوا بين الصليب والقيامة، ولذلك نحتوا في طيات هذا الصليب شجرة الحياة". وأضاف: "في البعد الكنسي، صليب خاتشكار يدل على روابط الأخوة والتعاون بين الكنيستين الأرمنية والمارونية، وهي روابط تجمعنا مع كل كنائس الشرق الأخرى وتشدنا إلى هذه الأرض، التي عليها رفع صليب الفداء، وفيها يأتمننا المسيح الرب على إعلان إنجيل يسوع المسيح الخلاصي والشهادة له، من أجل بناء حضارة المحبة والسلام. ومهما قست الأيام علينا، سنظل صامدين أكثر فاكثر، وتتسع أمامنا مساحات التعاون على كل صعيد. صليب خاتشكار في ساحة البطريركية المارونية في بكركي إنما يرمز أبدا إلى الرباط الكنسي الوطيد بينها وبين كاثوليكوسية بيت كيليكيا وكاثوليكوسية اتشميادزين، وهو رباط آخذ دائما بشد عراه. والزهرة الرمزية بألوانها الناطقة تضعنا معهم في الذاكرة، فلا ننسى شهداءنا، وهي ترفع أفكارنا وقلوبنا إلى نور الحياة، وتطلقنا نحو بناء مستقبل أفضل". وتابع: "في البعد الوطني، "صليب "خاتشكار" هو حارس الوطن ومصدر قوته، ومنبع ثقافة المحبة والعطاء. هكذا عرفنا الشعب الأرمني في لبنان. عرفناه شعبا مخلصا لهذا الوطن، يعمل ويكد في سبيل حياة كريمة، ويسهم إسهاما كبيرا في اقتصاده ونموه. ولا عجب في ذلك، فهم بشجاعتهم وعملهم وجهدهم بنوا في أرمينيا دولة، وكونوا من ذواتهم أمة، يحافظون فيها على وحدتهم وتراثهم الثقافي والروحي والحضاري التاريخي النفيس. إنهم بذلك مثال لجميع الشعوب، وخصوصا للشعب اللبناني، مسؤولين ومواطنين، في ظرف الضياع هذا، فيما يقفون فيه وكأنهم غير مبالين وغير مسؤولين عن إعادة بناء دولتهم وأمتهم اللبنانية التي هي قيمة حضارية ثمنية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك