تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سعد: أنا مرغوب من التكفيريين والإسرائيليين!

Lebanon 24
11-11-2015 | 00:55
A-
A+
سعد: أنا مرغوب من التكفيريين والإسرائيليين!<br/>
سعد: أنا مرغوب من التكفيريين والإسرائيليين!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
القبض على أعضاء في خلية تبايع تنظيم "داعش" مهمتها استهداف عدد من الشخصيات السياسيّة والدينيّة ومن بينها الأمين العام لـ "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد. وبعد مدّة وجيزة: القبض على شبكة تعمل لمصلحة العدو الإسرائيلي، وتجمع المعلومات تمهيداً لاغتيال عدد من الشخصيات، ومن بينها أسامة سعد. إذاً يتقاطع هدف اغتيال سعد بين المجموعات الإرهابيّة وتلك التابعة إلى العدو الإسرائيلي. وبرغم ذلك، الرجل لا يتغيّر في سلوكه اليومي. لا إجراءات أمنيّة ولا حتى مواكب خاصة يمكن أن يلاحظها الداخلون إلى منزل سعد أو مكتبه في صيدا. "الدكتور" يمارس حياته الطبيعيّة كما لو أن اسمه لم يرد كواحد من "بنك الأهداف". الابتسامة تعلو محياه. يرحّب بكلّ هؤلاء الآتين لزيارته من أحزاب وطنيّة وشعبية ونقابية وهيئات أهلية لتهنئته بالسّلامة. يقابلهم بابتسامته الاعتياديّة، وبسخريته المعهودة يردّد سعد وهو يجلس في مكانه: "انا مرغوب من قبل الخلايا الإرهابية وتلك الإرهابيّة الإسرائيلية"، متسائلاً: "ماذا يعني أن يلتقيا على هدف واحد هو ازاحتي؟". العتب عليه بعدم تشديد الإجراءات الأمنيّة سرعان ما يتبدّد، إذ يعرف جميع من يلتقيه أنّ "الدكتور الطيّب" لا يحبّ المظاهر ولا يريدها، فهو من غير طينة ساسة هذا الزمن، وبقي كما هو حتى تحت التهديد بالقتل من الشبكات الاسرائيلية والتكفيرية. ويؤكد سعد أن "التنظيم والقوى الوطنية والتقدمية في لبنان ثابتة على مواقفها في دعم الخيار الوطني الاستراتيجي في مواجهة عدو الأمة التاريخي وهو العدو الإسرائيلي، كما أنه ثابت في مواجهة قوى الظلام التي تحاول فرض أجندتها الفتنوية". يستمع الى زواره وهم يتساءلون: "هل هو أمر طبيعي ان تكتشف في مدينة كصيدا، وفي اقل من شهر، خلايا ارهاب تكفيري وأخرى اسرائيلية وتجمعان على هدف واحد؟". يلتقط الأمين العام لـ "التنظيم" هذه الأسئلة، ليشير إلى أنّه "تأكيد جدي على وجود خلايا اخرى في المدينة لم تكتشف بعد"، داعياً إلى "تأمين الغطاء السياسي من قبل السلطة السياسية، وتوفير المقومات والإمكانيات الضرورية للقوى الأمنية والعسكرية لتقوم بواجبها على أكمل وجه". ويضيف: "البلد يعاني من انقسام سياسي حاد، والملفات المرتبطة بالجماعات الارهابية والعدو الاسرائيلي لا تحظى باهتمام المسؤولين السياسيين في البلد"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "الجماعات الإرهابية تتقاطع مع بعضها البعض في أكثر من قضية، العدو الإسرائيلي يستهدف المقاومة في لبنان، والجماعات الإرهابية تسعى لإثارة الفتن والصراعات المذهبية والهدف حصار المقاومة بالفتنة. وهذا هو التقاطع الذي نراه من خلال نشاط الجماعات الإرهابية والنشاطات الجاسوسية والأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان والدول العربية". لا يعمم سعد مسألة تجنيد العدو لأحد السوريين أو الفلسطينيين على اي نازح آخر، رافضاً وضع علامات استفهام حول النازحين السوريين. ويقول امام الجميع "هم شعب سوري شقيق وبغالبيته العظمى يقف إلى جانب المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي. وهذا الاختراق ليس فقط اختراقاً للنازحين، إنما الاختراق يحصل في كل الفئات وأن الجهد الإسرائيلي لضرب المقاومة وما يمت لها بصلة هو هدف دائم لضرب البنية الأساسية للمقاومة. وهذا هو الهدف نفسه الذي تتقاطع معه الجماعات الإرهابية". (محمد صالح - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك