قال مرجع سياسي سابق "ان ما يحصل في لبنان حاليا لم يشهد له مثيلا في تاريخه من حيث تحكّم الاعتبارات والحساسيات الشخصية بمجمل الاداء السياسي ما يؤدي بالتالي الى تعطيل كل المبادرات والمساعي ويترك اللبنانيين فريسة الفقر والقلق".
اضاف: "حتى في عز الحرب لم تصل العلاقة بين المسؤولين والقيادات الى هذا الدرك، بل ابقوا على الحد الادنى من العلاقات لتسيير شؤون البلد".
اضاف: "أمد التعطيل الحكومي طويل جدا، ولا تنفع معه لا وساطات ولا افكار ولا مبادرات، والمانع الاساس لتشكيل الحكومة هو ايضا ان الكيمياء مفقودة بين عون والحريري، ولن يتراجع احد منهما للاخر".