إتخذ الجيش تدابير امنية احترازية في محيط عدد من مساجد مدينة صيدا وضواحيها قبيل صلاة الجمعة، ومنها مسجد "الشهداء" الذي يؤمه مفتي صور واقضيتها الشيخ مدرار حبال، ومسجد الزعتري الذي يؤمه امين سر دار الفتوى الشيخ حسين الملاح، ومجمع السيدة فاطمة الزهراء الذي يؤمه الشيخ عفيف النابلسي، وحسينية صيدا في محلة البوابة الفوقا التابعة لدار الافتاء الجعفري، ومجمع الشهداء في حارة صيدا وذلك بعد التفجير الارهابي الذي استهدف منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية.
هذا وقد سيرت قوى الامن الداخلي دوريات في شوارع المدينة التي عاشت يوما هادئا وسط استنكار سياسي وروحي كبيرين لهذا التفجير الذي وصفه مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان بانه ضد الانسانية والوطنية، معتبرا ان الارهاب لا دين ولا مذهب ولا ارض له.
على صعيد آخر، استنكرت جميع الفصائل الفلسطينية تفجير "برج البراجنة" مؤكدين ان الارهاب لن يستطيع زرع الفتنة والشقاق بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.