تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصدر قريب من "حزب الله " لـ"الاخبار": معركة القلمون تثبيت لا توسّع

Lebanon 24
30-04-2015 | 19:29
A-
A+
مصدر قريب من "حزب الله " لـ"الاخبار": معركة القلمون تثبيت لا توسّع
مصدر قريب من "حزب الله " لـ"الاخبار": معركة القلمون تثبيت لا توسّع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكد مصدر قريب من "حزب الله " لصحيفة "الاخبار" على أن "لا صحة لكل التحليلات التي تشير الى احتمالات إجراء "بازار" إيراني ــــ سعودي بين اليمن وسوريا". واوضح "ستحصل معركة كبيرة جداً، عنوانها تحصين القرى اللبنانية على السلسلة الشرقية والقرى السورية في جبال القلمون. وبالتالي، لم يقل أحد إن هدف المعركة إنهاء وجود المسلحين، ليس لاستحالة في تحقيق هذا الهدف، ولكن لأن المساحة الجغرافية التي ينتشر عليها هؤلاء كبيرة جداً، وبالتالي فإن التثبيت العسكري في هذه المنطقة يتطلّب إمكانات ضخمة وخططاً لوجستية معقّدة". واشار المصدر الى أن "هناك درجة عالية من الاطمئنان الى أن لا انعكاسات سلبية لمعركة القلمون على الداخل، لأن قرار الحفاظ على الاستقرار في لبنان لا يزال سارياً حتى الآن. الأمر الأميركي واضح لتيار "المستقبل" بأنه لم يعد مسموحاً اللعب بورقة السلفيين في الداخل، بدليل استمرار الاعتقالات وتوقيف الشبكات الارهابية في صفوف هؤلاء. كما أن في هذا الاستقرار مصلحة واضحة لـ"حزب الله". وعليه، الحوار بين "حزب الله " و"المستقبل" مستمر ولن يتوقّف وستكون له تأثيرات ايجابية سواء لناحية تخفيف الاحتقان أو لجهة تطبيق الاجراءات الأمنية كما حصل أخيراً في الضاحية. أما ملف الرئاسة، وهو إحدى نقاط هذا الحوار، فـ «لا أحد يتوقع حلاً له في المدى المنظور، خصوصاً أن هذا الأمر لا يشكّل ملفاً ضاغطاً على الوضع اللبناني، لا أمنياً ولا سياسياً، وهذا ما يعني ان لبنان قد يبقى بلا رئيس للجمهورية لسنة أخرى أو حتى لسنتين، وعلى البعض أن يكفّ عن ربطه بالاتفاق النووي بين طهران وواشنطن. إذا أراد الفريق الآخر حلاً لهذا الملف، الحل اسمه ميشال عون". وعن موقف "حزب الله" من الاشتباك السياسي الحاصل حالياً حول ملف التعيينات لقادة الأجهزة الأمنية، لفت المرجع الى إن "عون محقّ في طلبه بصرف النظر عن الأسماء، وبالتالي لا خلاف معه حول موضوع قيادة الجيش. بالتأكيد "حزب الله" مع التعيين إذا ما طُرح الأمر، ولكن التمديد قد يحصل بقرار من وزير كما حصل في السابق. أما أي إجراءات يتخذها العماد عون رداً على قرار كهذا فيتم بحثها في وقتها في إطار التحالف بين الحزب والتيار". واوضح المصدر أن "تقطيع الوقت" هو عنوان المرحلة الحالية في كل ملفات المنطقة المتشابكة، والتي ازدادت تشابكاً بعد العدوان السعودي على اليمن. والجميع منصرف اليوم الى جمع أوراقه وتدعيم مواقعه في انتظار أوان الحلول. الاتفاق النووي بين واشنطن وطهران سيشكّل بالتأكيد موعداً مهماً، «ولكن هذا الاتفاق لا تزال حظوظ التوصل اليه تساوي حظوظ فشله. باراك أوباما جدي ولكن بسقوف عالية، والايرانيون جديون ولكن بخطوط حمراء واضحة". أياً يكن الأمر، من المؤكّد أن نقاش قضايا المنطقة بين الطرفين سيكون مؤجلاً الى ما بعد هذا الاتفاق، وهو نقاش سيكون بالمفرق وليس بالجملة، وبحسب الأهمية. ومن المؤكّد، أيضاً، أن ترتيب الملف اللبناني ليس ضمن الـ"توب تن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك