ينقل أحد سياسيي 14 آذار أجواء عن عدم ارتياح فريقه، الذي بات يشعر أنه خارج سياق ما يجري من حوله عربياً ودولياً، في حين تبدو الإستحقاقات الداخلية مجمدة. وعكس هذا السياسي في حديثه إحساساً بالفشل أو تراجع لدور فريقه السياسي أو الإخفاق في هذه المرحلة.
وكان هذا السياسي يتحدث على هامش عشاء أقامه وزير الدفاع الوطني سمير مقبل قبل أيام في منزله وحضره عدد من شخصيات 14 آذار الأساسيين، كالرئيس فؤاد السنيورة ووزير العدل اشرف ريفي والإتصالات بطرس حرب. وكان بعض الحضور عائداً للتو من جلسة الحوار الأخيرة، ونقلوا معهم أجواء غير إيجابية ولا مريحة حول الأوضاع داخلياً واقليمياً.
وخلال جلسات دردشة جانبية، سأل أحد الحاضرين الرئيس السنيورة عن جلسة الحوار، فأجابه الأخير: "زبالة بزبالة"!.
ولدى استفسار طارح السؤال جاءته الإجابة: طرح رئيس الحكومة موضوع الزبالة والحل المقترح، فلم يجبه أحد لا سلباً ولا ايجاباً. وسأل عن كلفة هذا الحل فلم يتلق إجابة ايضاً.
وشهد حفل العشاء مداولات بين الحضور ونقاشات كان التشاؤم بطلها، وقد بدا واضحاً ان المشهد سوداوي في ما يتعلق برؤيتهم للقادم من الايام في ضوء ما هو حاصل اليوم.
وحسب ما نقل أحدهم، فالوجوم كان سيداً ولاسيما حين كان يصل النقاش إلى الوضع الاقليمي والدولي. وقد عبّر أحد الحضور عن شعور فريقه بالخسارة، وهو خارج ما يجري من حوله من إتصالات وتسويات.
(خاص
"لبنان 24")