تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر لـ"الحياة": رعد يعد "مجلس العمل اللبناني" بخفض لهجة "حزب الله" ضد السعودية

Lebanon 24
01-05-2015 | 19:17
A-
A+
مصادر لـ"الحياة": رعد يعد "مجلس العمل اللبناني" بخفض لهجة "حزب الله" ضد السعودية
مصادر لـ"الحياة": رعد يعد "مجلس العمل اللبناني" بخفض لهجة "حزب الله" ضد السعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفتت مصادر لصحيفة "الحياة" الى ان "النائب محمد رعد استقبل وفد مجلس العمل والاستثمار اللبناني في المملكة العربية السعودية لمدة ساعة وناقش معه معاناة الجالية اللبنانية في السعودية نتيجة الهجوم الحاد الذي قام به الحزب ضدها". واشارت الى أن "كما ان الوفد خرج مرتاحاً من لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي أبدى قلقه من الأوضاع في المنطقة ومن إمكان تصاعد الفتنة السنية- الشيعية. ونقل أحد أعضاء الوفد عن رئيس البرلمان قوله إنه بعد أن كان المبادر الى الدعوة لاتفاق السعودية وسوريا (السين- سين)، يرى الآن ان معالجة الوضع في لبنان وتجنيبه التأزم في المنطقة بات يحتاج الى اتفاق إيران والسعودية (ألف- سين) وإلا فإنه ستكون المعالجة للأزمة في لبنان صعبة". وذكرت مصادر الوفد ان "رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان واضحاً بأنه لا يوافق على اللهجة العالية في مخاطبة المملكة في لبنان، خصوصاً أنها تسبب مشكلة للجالية اللبنانية في السعودية وتؤذي الاقتصاد اللبناني والعلاقات بين البلدين". وأشارت إلى أن "اللقاء مع النائب رعد مساء أول من أمس كان صريحاً من جانب "مجلس العمل"، وأن نقاشاً طويلاً جرى حول مواقف الحزب، أدلى خلاله كل من طرفي الاجتماع بدلوه. وأوضحت أنه تحدث خلال الاجتماع رئيس مجلس العمل محمد شاهين، والأعضاء إيلي رزق، كميل مراد وربيع الأمين وحسن حطيط، فركزوا على أن المواقف العالية النبرة ضد السعودية لا تخدم الحزب ولبنان ولا تفيد الانتشار اللبناني في الخليج والسعودية". واكدت أن "عضو الوفد ربيع الأمين قال في مداخلته لرعد: درسنا في الكتب أن الحروب تحصل والسلام يعقد من أجل الاقتصاد. ما يحصل عندنا أننا ندمر الاقتصاد بالكلام. وبعدما أكد بعض أعضاء الوفد أن المواقف العالية النبرة والحملات من قبل إعلاميين لا تحقق أي مكسب لـ"حزب الله"، دعا الأمين الى التشبه بالعلاقات التركية- الإيرانية، حيث تحتفظ طهران وأنقرة بالمصالح المشتركة في ما يعود بالفائدة على البلدين، على رغم الخلافات بينهما ووقوف كل منهما على تعارض وتناقض كبير ودعم فرقاء متحاربين في كل من سوريا والعراق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك