تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الصورة ضبابية وأهـلاً بفرنجيـة في الرابيـة"

Lebanon 24
27-11-2015 | 10:28
A-
A+
"الصورة ضبابية وأهـلاً بفرنجيـة في الرابيـة"
"الصورة ضبابية وأهـلاً بفرنجيـة في الرابيـة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد عام ونصف العام على الفراغ في قصر بعبدا، تحرك الملف الرئاسي اللبناني عن طريق التسوية السياسية التي طال انتظارها والتي ظهرت أولى ملامحها في اللقاء الباريسي، بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية، والذي دفع بهذا الأخير إلى دائرة الضوء الرئاسية. وعلى رغم المناخ التفاؤلي إزاء هذا اللقاء، الذي يأتي عقب دعوة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله إلى الاتفاق على سلة متكاملة للحل تشمل رئيس الجمهورية العتيد والحكومة وقانون الانتخاب، فإن حالا من الترقب تسود الأوساط السياسية الداخلية، بعد ما حكي عن الاتفاق على تسوية رئاسية تقود الوزير فرنجية إلى بعبدا. وفي هذا الإطار، تشير معلومات "المركزية" إلى أن أحداً من الأفرقاء لا يريد اتخاذ موقف قبل الإطلاع على حيثيات هذه التسوية التي انطلقت من خطابي السيد نصرالله الأخيرين واللذين تناول فيهما "السلة المتكاملة"، لافتة إلى أن الأطراف تواكب الاتصالات الجارية لتحديد مواقفها في ضوء المعطيات التي ستتوافر لديها. وشددت مصادر مطلعة عبر "المركزية" على أن "التسوية المطروحة اليوم جدية، والأطراف اللبنانية تتعامل معها على هذا الأساس لأنها خطوة من شأنها لبننة الاستحقاق الرئاسي، خصوصا في ضوء التطورات السورية، والجهد الدولي لانجاز تسوية سياسية للأزمة". "التنمية والتحرير" وفي السياق، أشارت مصادر في كتلة "التحرير والتنمية" لـ"المركزية" إلى أن "لا معطيات لدينا. ثم أننا أعضاء في كتل سياسية والمواقف لم تتبلور بعد". وعما يحكى عن تغير جدول أعمال طاولة الحوار عقب هذه التسوية، خصوصا أن المتحاورين لم يتطرقوا في الجلسة الأخيرة إلى الملف الرئاسي، لفتت المصادر إلى أن "جدول طاولة الحوار ما زال هو نفسه. الجلسة الأخيرة لم تقارب الملف الرئاسي لأن المتحاورين أرادوا تفعيل عمل الحكومة، وهو أمر مدرج على جدول الأعمال أيضا. الجميع يتحاور مع الجميع، وتاليا، فإن الطاولة خلقت أجواء ايجابية في البلاد". "التيار": على ضفة "التيار"، لا تبدو الأجواء مختلفة كثيرا، فقد أعلنت مصادر في تكتل التغيير والاصلاح عبر "المركزية" أن "لا موقف بعد والصورة لا تزال ضبابية. نحن لم نتبلغ شيئا رسميا، ولذلك، الموضوع لم يبحث. كل ما نعرفه من خلال الاعلام أن اللقاء حصل في باريس". وعما يحكى عن زيارة قريبة لزعيم المردة إلى الرابية، شددت المصادر على أن لا شيء يمنع هذا الأمر ففرنجية حليف أساسي للتكتل. وأكدت أن "ثوابتنا لم تتغير: نريد أن نعرف ماهية قانون الانتخاب وقوة المسيحيين وقدرتهم على ايصال رئيس للجمهورية اليوم، مشيرة إلى أن "هناك نهجا سياسيا يسجل انتصارا بغض النظر عن وصول الوزير فرنجية أو العماد عون إلى الرئاسة. فشيء ما يتغير في المنطقة". (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك