تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: بلدان الشرق بحاجة لإصلاحات ولكن ليس بدعم الاصوليات

Lebanon 24
27-11-2015 | 11:39
A-
A+
الراعي: بلدان الشرق بحاجة لإصلاحات ولكن ليس بدعم الاصوليات
الراعي: بلدان الشرق بحاجة لإصلاحات ولكن ليس بدعم الاصوليات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إختتم البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي أعمال مؤتمر مطارنة الانتشار والرؤساء العامين للرهبانيات المارونية في المكسيك بقداس إحتفالي في بازيليك سيدة غوادالوبي، عاونه فيه مطارنة الإنتشار والرؤساء العامين ولفيف من الكهنة بحضور آلاف المؤمنين من اللبنانيين والمكسيكانيين. ومن مكسيكو توجه الراعي أمس الخميس الى ألمانيا يرافقه النائب البطريركي العام المطران بولس صياح ورئيس عام جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الاب مالك بو طانوس ومدير مكتب الاعلام والبروتوكول وليد غياض. وفي مطار فرانكفورت كان في إستقباله راعي أبرشية فرنسا والزائر الرسولي على أوروبا المطران مارون ناصر الجميل وقنصل لبنان مروان كلاب ورئيس الرسالة المارونية الأب غابي جعجع وعدد من أبناء الجالية اللبنانية. وصباح اليوم، توجه الراعي إلى مدينة كولونيا حيث إلتقى رئيس الأساقفة الكردينال راينر ماريا فولكيه بحضور معاونه المطران إنزكار بوف وأعضاء من قسم "الكنيسة العالمية" التابع لأبرشية كولونيا. ومن كولونيا توجه الراعي والوفد المرافق الى مدينة آخن، حيث زار مركز مؤسسات: ميسيو (Missio) - ميزيريور (Misereor) وكيندرميشون (kindermission) التي تعنى بشؤون اللاجئين والإنماء والأطفال، وقد عرضوا له برامج خدمتهم ومساعداتهم للشرق الاوسط. في المناسبة، شكر الراعي لهذه المؤسسات دعمها للبنان وللعديد من المشاريع الإنمائية فضلا عن مساعداتها للنازحين وللاجئين السوريين والعراقيين في بلادهم وخارجها. ورداً على سؤال حول الأوضاع في لبنان، أوضح البطريرك الماروني ان "الثقافة اللبنانية المسيحية - الإسلامية المشتركة تبقى أقوى من كل ما يحاك للبنان من مؤامرات فتنة ومن مكائد تخدم مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يقوم على إنشاء دويلات إثنية وطائفية خدمة لمصالح قريبة وبعيدة". ولفت إلى أن "بلدان الشرق الأوسط تحتاج، كما كل بلد، إلى إصلاحات داخلية ولكن تلك الإصلاحات لا تكون بالحرب وبدعم الأصوليات وباللعب على التناقضات الداخلية وعلى الوتر الديني والطائفي"، مؤكداً أن "مشروع اللبنانيين الوحيد هو الحفاظ على نموذج وطنهم الفريد وهو العيش المسيحي - الإسلامي بأخوة وتعاون وتفاهم ومساواة تحفظ للجميع كرامتهم على قاعدة المواطنة في ظل نظام ديمقراطي يفصل بين الدين والدولة ويحترم كل الأديان والطوائف وحقوق الانسان ويؤمن الحريات العامة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك