منذ انفجار المرفأ وحتى اليوم، تتعرض بعض المناطق
اللبنانية لمجموعة حرائق تشكل تهديدا واضحا للمواطنين وللمناطق التي تندلع فيها.
وقد تكون أبرز هذه الحرائق هي التي نتج عنها انفجار التليل الذي وقع ضحيته عدد كبير من المواطنين، بالاضافة الى حرائق الغابات في عندقت والقبيات التي قضت على ثروة المنطقة البيئية، فضلا عن حرائق متنقلة في مختلف المناطق اللبنانية وعلى بعد محطات الوقود، لاسيما محطة الوقود الكامنة في منطقة حدث الجبة التي ادى اشتعالها الى وفاة صاحبها، وصولا الى حريق اليوم في منشآت
الزهراني والذي تسبب بخسارة 250 ألف ليتر من البنزين.
امام هذا الواقع يتجدد السؤال عن حقوق العاملين والمتطوعين في الدفاع المدني الذين لولا وجودهم لكانت الخسائر لا تحصى ولا تعد.