أقامت عائلة رئيس الكتلة الشعبية الراحل الياس سكاف قداساً وجنازاً في ذكرى مرور 40 يوماً على وفاته، في كنيسة مقام سيدة زحلة والبقاع ترأسه الأب طلال تعلب يعاونه أباء وكهنة المقام، وحضره إلى جانب السيدة ميريم سكاف ونجليها جوزف وجبران وعائلة سكاف كل من السفير البابوي في لبنان غابرييل كاتشيا، المطران سمير مظلوم ممثلاً الكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، المطارنة ميشال الأبرص، بولس سفر، نيفن صيقلي، جورج اسكندر، المونسنيور جورج معوشي ممثلا المطران جوزف معوض، الأرشمندريت تيودور غندور ممثلاً المطران أنطوان يونان الصوري، الأرشمندريت إيلي معلوف رئيس الرهبنة الباسيلية الشويرية، ممثل الرئيس العام للرهبنة اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة، وفد ممثل عن شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، الرئيس نبيه بري ممثلاً بالنائب علي بزي، الرئيس تمام سلام ممثلاً بالوزير ميشال فرعون، الوزير الان حكيم ممثلاً الرئيس أمين الجميل ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، الرئيس حسين الحسيني، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، النائب عاصم عراجي ممثلاً الرئيس سعد الحريري، الوزير نقولا الصحناوي ممثلاً العماد ميشال عون، الوزير غازي العريضي ممثلاً رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط، الوزير روني عريجي ممثلاً رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، النائب علي المقداد ممثلاً أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، النائب طوني أبو خاطر ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الوزير بطرس حرب، الرئيس الأول أسامة لحام ممثلاً الوزير أشرف ريفي، النواب: روبير غانم، أميل رحمة، شانت جنجنيان، جوزف صعب المعلوف، دوري شمعون، النواب السابقون: جبران طوق، خليل الهراوي، محسن دلول، فيصل الداود، سليم عون، كميل المعلوف، حسن يعقوب، يوسف المعلوف، أنطوان حداد، ناصر نصر الله، سعود روفايل، الوزراء السابقون: علي العبدالله، عادل قرطاس، جورج سكاف سليمان طرابلسي، الياس حنا، موريس الصحناوي، محمود ابو حمدان، كابي ليون، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد طلال رحال، اللواء عباس إبراهيم، اللواء جورج قرعة، العميد نعيم الشماس ممثلاً اللواء إبراهيم بصبوص، ممثل مدير المخابرات إدمون فاضل العميد جان غنطوس، العميد جوزف تومية، مدعي عام التمييز القاضي فريد الكلاس، المدعي العام العسكري القاضي سامي صادر، رئيس بلدية زحلة المعلقة جوزف دياب المعلوف، رئيس غرفة التجارة والصناعة وازراعة في زحلة إدمون جريصاتي، أمين عام المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك العميد شارل عطا، بالإضافة إلى مدراء عامين، وممثلي ومنسقي أحزاب، وفود حزبية وحشد من الشخصيات والفعاليات الدينية والسياسية والدبلوماسية والإعلامية والعسكرية والأمنية ورؤساء البلديات والمخاتير، وحشود كبيرة من أهالي زحلة والبقاع الذين غصت بهم قاعات كنيستي مقام سيدة وزحلة والبقاع والباحات الخارجية.
بعد الإنجيل المقدّس ألقى كاهن المقام الأب تعلب كلمة عدد فيها مزايا الراحل الكبير، بعدها تلا الأب إيلي نصر الرقيم البطريركي، وكانت كلمة للسفير البابوي في لبنان غابرييل كاتشيا.
وبعد القداس الذي تلا خلاله نجلي الراحل الياس سكاف جوزف وجبران النوايا، ألقت السيدة ميريم سكاف كلمة جاء فيها: "كل شي هون رح يقلك إنو.. اشتقتلك.. وإنو جوزف وجبران عم بيفتشوا صبحية ع عطرك.. وإنو ناسك يا ايلي عم بيقشعوا بعيونك.. عم بيشوفوا الدني ريشة انت راسما قبل ما تفل. هودي الناس المحبين الطيبين ما بيلبقن ينطفوا.. ورح يطلعوا عالضو.. عالريح عالحرية.. والزينة الي رافقتن ع أيامك رح تتعلا.. وساحات ولادن رح يرتفع فيها فرح العيد.. ميلادن مش رح يتأجل.. وشجرن كل ما يضوي كل ما روح إيلي رح يغمرها الرضا".
وأكدت سكاف: "قرارنا إنو نزين زحلة.. وعلى شجرها نلمح طيف إيلي عم بيلوح بإيدو وفرحان انو مش بيتو بس المفتوح للناس.. وشوارع مدينتو كمان مفتوحة الن.. وليلها بيلمع متل نهار .بركي بهالخطوة بندلل الحزن.. بنمسح عن وجوه أطفال نِتفي من الأسى الي عم ينفرض عليهن. هيدا حلمو ورح بنكفيه.. عم نمشي ع دربو.. عم بنطّلع بوصايا ما فيها الا الالتقاء ع المحبة لمصلحة هالوطن.
وإذا كان في فئات قليلة عم توقف بوج هالحلم.. فبنوعدن إنو كمان رح نِحْتكم لناس زحلة الي بتعرف كتير وين وكيف تعبر عن رأيا وع توقيتا".
وتابعت رئيسة الكتلة الشعبية: "ما حدا رح يرسلمنا طريقنا.. وبأول كلام سياسي بقولوا رح اضطر كرر جملة قالا إيلي سكاف: زحلة حيطا مش واطي.
إنتبهوا ع السياج الي عم تقطعوه.. لانو في وراه شعب بيدافع عن أرضو وكرامتو وهويتو وموقعو بالوطن.. وما رح نسمح بمصادرة قرارو وعدم تمثيلو.. محلو لازم يكون محجوز.. مطرح ما بيكونوا رح بنكون.
وإذا كان هالشعب بالاربعين يوم أحترم حزنو فهيدا ما بيعني انو ما عندو كلام يقولوا.. ما عندو اكتر من عتب وغضب ع جهات اندست من خلف الحزن.. وراحت تخطط لحصر إرث سياسي.
لأ.. هالمهمة أتركوها لأهلها.. فزحلة للكل بس مش لمنتحلي الصِفات... مهما تخفّوا بوساطة السما.. وإستثمروا بموت الكبار.. أشترطوا.. هددوا.. إجتمعوا.. قسموا.. ووزعوا المغانم السياسية بإيحاءات خارجية".
وأضافت:" أربعين نهار من الظلم بحقنا.. حتى وصل هالظلم لإيلي بغربتو ومطرح ما هوي غافي.. وامتدت الايدين على قداس الأربعين مع تهديدات كانت ما عم توفر حتى الصلا والي عم يصلّوا لروحو. بعد الاربعين كلام تاني.. كلام بيشبه صلابة أهل هالمدينة وشموخها وعنفوانها.
بعد الاربعين في إيدين ممدودة للكل بس كمان في إيدين ممنوع تمتد علينا وتخترق حزننا لتسرق قرارنا.
وتوجهت إلى الحاضرين: "يا أهل زحلة الطيبين.. انتو أصحاب القرار.. وهالبيت المفتوح بيستمد قوتو منكن ومن محبة بتكفينا كل الدهر. محبتكن هي كتلتنا.. فَ بنحب نطّمن الجميع إنو مخزونا ما بيخلص.. وقادر على جمع خيوطو على أطياف الوطن.
فمعكن.. نحنا شراكة عمر.. ووحدة حال.. حلو ومر.. دين ووفا.. وهالمزايا كلا عندا فرصة لتكون ع وسع هالبلد المسروقة فرصتو بالحياة".
مؤكدةً: "مشاريعن قدرنا ورح نقدر نجمّدها من أسفل ارضها لأعلى جبالها .. بس هالقداس اليوم لروح إيلي سكاف أسمى من سيرة فئات ما بتعرف من الوطن الا شو رح يطلعلا منو..وبتشقفّوا من قلب صخروا .. فئات ما بتعطي بس فيها تترك وطن بلا مؤسسات وبلا رئيس.
وصرنا نشتاق لخبر حلو يكسر هالحزن العام .. ويمكن ما في أحلى من أنو أربعين ايلي يحمل معو تاريخ لحرية نطرناها كتير .. ويكون هالنهار آخر يوم من مأساة خطف العسكر .. على أمل انو تكتمل المسيرة بإطلاق سراح بقية المخطوفين بهالجرد.
ومن حكاية الاسر الطويلة بنأكد انو الحرية بكل أشكالها هي خيارنا وفئة دمنا .. وما بيربطنا بأسرى القرار أي رابط.
ما رح نتبّع طرقاتن.. النا دروبنا الي رسموها الاباء والاجداد الي راحوا.
وختمت: "وبأربعينك أيلي.. انا وجوزف جبران وكتلتلك وناسك بنقلك أنك وصيتنا نكفي.. وبعد الاربعين ما يستعجلوا.. رح بنخبرن كيف بنكفي".
كما كانت كلمة ألقاها بإسم الكتلة الشعبية الدكتور روجيه سكاف أعلن خلالها: "القرار الذي إتخذه بالإجماع المكتب السياسي والهيئة التأسيسية لحزب الكتلة الشعبية، وهو تبني توصية المغفور له الياس سكاف، لتولي السيدة ميريام سكاف عقيلته، رئاسة حزب الكتلة الشعبية، متبعةً النهج السياسي عينه، واضعةً نصب أعينها هدفاً واحداً: إبقاء أبواب البيت مفتوحة للجميع دون إستثناء في سبيل خدمة الشعب والإخلاص للوطن".
وفي الختام تقبلت العائلة التعازي في صالون الكنيسة.