تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الأهرام" في بيروت بدءاً من الثلاثاء

Lebanon 24
29-11-2015 | 13:37
A-
A+
"الأهرام" في بيروت بدءاً من الثلاثاء
"الأهرام" في بيروت بدءاً من الثلاثاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد غياب استمر سنوات، تطلق صحيفة "الأهرام" طبعتها العربية من بيروت الثلاثاء المقبل، على أن تُطبع يومياً في لبنان في ما عدا أيّام الإجازات والعطلات الرسمية. وتقيم السفارة المصرية في لبنان حفل استقبال صباح الثلاثاء في مقر إقامة السفير المصري في بيروت محمد بدر الدين زايد، يحضره رئيس مجلس إدارة "الأهرام" أحمد السيد النجار وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية . وتكتسب عودة الصحيفة العريقة التي أسسها في 27 كانون الأول 1875 الشقيقان اللبنانيان بشارة وسليم تقلا، اللذان كانا يعيشان في الإسكندرية، دلالات تتعدى توسع نشاط مؤسسة صحافية كبيرة خارج قطرها. وتمثّل الصحيفة أحد أّذرع القوى الناعمة للديبلوماسية المصرية، ويهدف توسعها إلى تعزيز دورها كجسر للتواصل بين البلدين، وعبّارة للتوجهات المصرية في العالم العربي. ويقول الباحث بنده يوسف إنّ "الأهرام تمثل الشخصية المصرية بثقافتها قبل أن تمثل المؤسسة الصحافية، فقد وصفها طه حسين بأنّها ديوان الحياة المعاصرة. ولذلك فإنّ عودة الأهرام إلى لبنان هو بمثابة عودة مصر إلى تعزيز دور الشقيقة الكبرى داخل بلدٍ تمازج مع ثقافتنا وحضارتنا منذ الفراعنة، وأثر فينا وتأثر بنا". وفي ظلّ الحروب المفتوحة في الجوار الإقليمي والإصطفافات المذهبية التي تتجاذب هذا البلد وتهدد استقراره، يقول يوسف إن مصر التي تتسم سياستها بالإعتدال واحترام ثقافة التعايش والحوار، هي البلد الوحيد القادر على سدّ الفجوة التي يعيشها لبنان، وهو ما شهدناه بشكل عملي حينما جاء وفد الأزهر في حزيران 2014 إلى بيروت لحلّ أزمة منصب الإفتاء في لبنان. وفي بلد يعاني من خطر إرهاب الجماعات المتطرفة مثل لبنان، مازال الخيار الأمثل هو التوجه إلى قبلة الإعتدال. ومن هذا المنطلق، يتوقع أن تكون الأهرام في بيروت أكثر من مجرد صحيفة مصرية عربية، بل ستكون نافذة يطل منها المواطن اللبناني على عروبته وشقيقته الكبرى مصر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك