تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأحدب: "الداخلية" و"العدل" تحولتا إلى أداة بيد "حزب الله"

Lebanon 24
03-05-2015 | 05:41
A-
A+
الأحدب: "الداخلية" و"العدل" تحولتا إلى أداة بيد "حزب الله"
الأحدب: "الداخلية" و"العدل" تحولتا إلى أداة بيد "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد رئيس لقاء الإعتدال المدني النائب السابق مصباح الأحدب اليوم الأحد مؤتمراً صحافياً في منزله بطرابلس. وقال الأحدب: اليوم وبحجة ازدياد عدد النازحين السوريين وهم بغالبهم من السنة يريد "النظام الأمني الجديد" إخافة الطوائف الأخرى قائلين لهم انتبهوا أصبح في لبنان 3 مليون سني يشكلون بيئة حاضنة للارهاب ويشكلون تهديداً للكيان، وكأن سنة لبنان أصبحوا في بلدهم نازحين، وكان كل نازح سوري سني مشروع إرهابي وهذا كلام خطر جداً وعار عن الصحة . وأضاف: للأسف تبنت قوى 14 آذار ولا سيما تيار المستقبل الذي يمثل السنة في السلطة هذا الطرح، فأصبح لا مكان للسنة في لبنان فهم يلاحقون ويضطهدون مجددا باسم محاربة الارهاب، وتحرم مناطقهم من حقوقها من الدولة اللبنانية. كما تحولت وزارتا الداخلية والعدلية بقرار سياسي غير مبرر إلى أدوات بيد نظام "حزب الله" الأمني الجديد الذي يستعمل النيابة العامة العسكرية المحسوبة على 14 آذار لتوقيف من يعارض الحزب وضرب جيل الشباب في الطائفة السنية للضغط عليه وتحويله إلى أدوات بيد هذا النظام يستعملها كما يشاء، فيما الداخلية تفرغت لمعاقبتهم وإذلالهم فتحولت السجون من مؤسسة تأهيلية إلى مؤسسة عقابية ظالمة هدفها الإنتقام من السجين وأهله عندما يطالب بحقوقه، وان ارتكابات المشنوق لا حاجة للحديث عنها وقد أصبحت فضيحة متداولة على لسان كل صغير وكبير في البلد، ومسرحية الامارة وقمعها في السجن لم تعد تقنع أحداً، ولوائح الاولاد القاصرين الذين يعذبون في السجون فضيحة كبرى يعلم بها الجميع في الداخل والخارج". واعتبر الأحدب ان المسؤولية الوطنية تتطلب تشكيل لجان تقصي حقائق جدية لما حصل في سجن رومية، وليس لجان من لون واحد، ومحاسبة المرتكبين والمقصرين في تأمين ادنى حقوق الانسان في اكبر سجون لبنان ، وتوقيف العمل بوثائق الاتصال والتقارير المخابراتية المفبركة، واعطاء التوجيهات اللازمة للنيابات العامة لا سيما العسكرية منها للكف عن الاتهام المسبق بالإرهاب لأبناء الطائفة السنية ، ووضع حد لانزلاق البلد نحو النظام الامني الجديد الذي يفرضه حزب الله والذي يهدد الوحدة الوطنية والكيان اللبناني، ووضع حد للتسلح في البلد وانتشار سرايا المقاومة في مناطقنا، وايجاد فرص عمل للذين يخرجون من السجون بعد تنظيف ملفات من سجن ظلما. وختم بالقول: "نتوجه إلى سماحة مفتي الجمهورية القاضي عبد اللطيف دريان الذي نعول عليه جميعا لما له من حكمة ودراية، وندعوه لتشكيل فريق عمل يجمع مفكرين من أبناء الطائفة السنية من كل الخلفيات السياسية تحت عباءته ليضعوا الاطر الضرورية لمعالجة وضع الطائفة المتدهور".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك