تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

القطاع الانمائي في "العزم" يؤهل مدرسة رسمية في القبة

Lebanon 24
02-12-2015 | 06:04
A-
A+
القطاع الانمائي في "العزم" يؤهل مدرسة رسمية في القبة
القطاع الانمائي في "العزم" يؤهل مدرسة رسمية في القبة photos 0
Documents 16545
Documents 16545 Photos
Documents 16544
Documents 16544 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى المشرف العام على جمعية "العزم والسعادة الإجتماعية" الدكتور عبد الإله ميقاتي حفل انتهاء الأعمال الترميمية التي نفذها "القطاع الإنمائي" في جمعية العزم والسعادة الإجتماعية في مدرسة الجديدة الرسمية للبنات في القبة، بحضور رئيسىة المنطقة التربوية في الشمال نهلة حاماتي وممثل عن المجلس الإسلامي العلوي الشيخ يحيى ماما، ومنسق لجان الأهل في المدارس الرسمية حسين منقارة ومخاتير، إضافة إلى أهالي الطلاب. بداية النشيد الوطني اللبناني، فكلمة ترحيبية لعريفة الحفل رشا عيد، ثم القت مدير المدرسة أميرة محمد كلمة رحبت فيها بالدكتور ميقاتي، شاكرة الرئيس نجيب ميقاتي على الإهتمام الذي أولاه للمدرسة، مما أدى إلى استعادتها دورها التربوي، وانعكس ايجاباً على سير العملية التربوية، بعد أن كانت شبه مدمرة بفعل الأحداث. ونوّهت بالدور البناء الذي تضطلع به جمعية "العزم"، كما توجهت بالشكر إلى رئيسة المنطقة التربوية نهلة حاماتي. من جهتها، ركزت حاماتي في كلمتها على "دور جمعية "العزم" في مساندة المؤسسات التربوية، منوهة بقيام الجمعية بترميم المدرسة ترميماً كاملاً وهي واحدة من مجموعة مدارس رسمية أخرى، وناهيك عن صيانة لست مدارس أخرى. ومما يعطي هذا العمل الطيب اهميته ان هذه المدارس جميعها تقع في مناطق يعاني أهلها ظروفاً معيشية وإقتصادية صعبة". ولفتت حاماتي إلى أن عمل الجمعية لا يقتصر على ترميم المدارس بل يتتخطاها الى برامج الدعم المدرسي المجاني الذي تنفذه منذ سنوات. وأضافت: "انني من موقعي اتقدم باسم وزراة التربية والتعليم العالي بجزيل الشكر والامتنان الى جميعة العزم والدكتور عبد الاله ميقاتي والشكر موصول أيضا لدولة الرئيس ميقاتي فجزاه الله خيرا لما يقدم من جزيل المساعدة والدعم لأبناء مدينته ولأبناء وطنه". وقالت حاماتي: "إن تفتح مدرسة يعني أن تغلق سجناً. ولكن ماذا إذا أعدت مدرسة إلى الحياة، وبعثتها بعثاً جديداً، لتقوم بدورها في احتضان النشء والإرتقاء بالأجيال: تربية وعلماً وهداية إلى الطريق القويم؟". وتابعت: "إن في ذلك عملاً يثاب عليه فاعله مرتين: مرة من الله، فهو سبحانه وتعالى يحثنا على العلم، وهو العليم الحكيم.. ومرة يثاب على هذا العمل الجليل من قبل المجتمع ومن قبل الوطن". وختمت بالقول: "ليست الوطنية شعارات جوفاء تطلق، وليست تنظيراً لا يسمن ولا يغني!". ثم ألقى د.ميقاتي كلمة جاء فيها: "يسعدني أن أكون بينكم اليوم، في هذه المدرسة المجدة، وفي هذه المنطقة الطيبة، في جبل محسن، في القبة في طرابلس، وأن أنقل إليكم تحيات دولة الرئيس نجيب ميقاتي، متمنياً للجميع دوام التألق والنجاح والسعادة". وتابع: "إن التربية تفاعل وإحتكاك روحي وعقلي بين التلاميذ ومعلميهم، وهي تتم بطريقة طبيعية، بشرط أن نتخلص من المشاعر التي تجعل النفوس متنافرة، وما أحوجنا اليوم إلى أن ننظر إلى التغيير نحو السلام بين النفوس على أنه نوع من التربية الذاتية، والأداء المتجدد، فالتجديد هو روح الحياة، والجمود هو نوع من الموت. وما سعينا في جمعية العزم والسعادة الاجتماعية لترميم وصيانة وتأهيل بعض مدارس طرابلس الرسمية إلا جزء من هذا التجديد الذي نسعى إليه في البشر والحجر. إننا نرجو أن يتكامل هذا الجهد في أعمال الترميم مع جهود المربين والمعلمين المجددين والمخلصين في القيام بواجبهم التربوي والتعليمي، لنتجنّب معاً الوقوع في الأزمات المتلاحقة التي تهدد الوطن والمنطقة بسبب الأوضاع الإقليمية المقلقة". وقال: "يجب علينا أن نركّز في عملنا التربوي والتعليمي، على نشر ثقافة الإعتدال والوسطية، حتى يتجنّب أبناؤنا الجنوح نحو التطرف والإرهاب. علينا أن نلقنهم حب السلام، ورفض العنف، الذي أصبح يقضّ مضاجع العالم كله. فلبنان وطرابلس، وهذه المنطقة بالذات كانت، في أواسط القرن الماضي واحة سلام ومحبة، وتعاون بين أهلها من مختلف الطوائف والمذاهب". ولفت د. ميقاتي في كلمته الى أنه "علينا أن نكون جميعاً دعاة سلام ومحبة، فالعنف طارئ علينا في ديننا، سواء في الإسلام أو في المسيحية، والعنف يجرنا نحو التخلف عن ركب الحضارة الإنسانية". وقال: "علينا أن لا نفقد أبداً الحماسة في التربية والتعليم، لأنهما السلاح الأمضى في بناء مستقبل زاهر لوطننا ومنطقتنا. إن ضَعف الرغبة في نقل المعرفة وإكتسابها يجعل كل أعمالنا الأخرى غير ذات معنى، فما قيمة مائدة فاخرة في نظر عليل فقد الشهية للطعام". وأضاف: "إن المهمة الملقاة على عاتقنا نحن وإياكم كبيرة جداً، فالظرف الذي نحياه إستثنائي بكل ما للكلمة من معنى. ولا حل يُرجى إلا إذا تكاتفت القوى بين الجميع معلمين ومربين وإدارة ولجنة الأهل والأهالي الكرام مع إدارة المنطقة التربوية والمجتمع المدني في هذا البلد. وعلينا جميعاً أن نقرن الأقوال بالأفعال ولا نكتفي بالتمني والتشدق بالوعود". وختم د. ميقاتي بالقول: "وما قامت به جمعية العزم والسعادة الاجتماعية من ترميم وصيانة كاملة لما يقارب العشرين مدرسة رسمية، هو جزء من عملنا التنموي الواسع، الذي يشمل العديد من المساجد الأثرية في المدينة، والسوق العريض الذي تضرر كثيراً في الحوادث الأمنية التي شهدتها طرابلس، والرابطة الثقافية وغيرها من منشآت المدينة، هو عمل مستمر لا يتوقف حتى نعيد لطرابلس ألقها ورونقها ونجدد معالمها وعلى الأخص مدارسها التي هي محاضن التربية والتعليم فيها، ومحاضن بُناة المستقبل الواعد. إننا نؤمن بأن عظماء الرجال لا يبحثون عن النجاح عند كل مفترق، ولا يتوقفون للإبتهاج بما حققوه عند كل محطة. إنهم يعملون ويعملون، ويعطون ويعطون، إستشعاراً منهم بثقل المهمة وطول الطريق وإمتداد الآفاق". ثم قدمت مديرة المدرسة درعا تكريما للدكتور ميقاتي، والسيدة نهلة حاماتي. وفي الختام كانت جولة في أرجاء المدرسة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك