تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

محمد طالب يعود إلى أحضان أهله

Lebanon 24
03-12-2015 | 00:42
A-
A+
محمد طالب يعود إلى أحضان أهله<br/>
محمد طالب يعود إلى أحضان أهله<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 485 يوماً، عادت أجواء الفرح لتزيّن منزل المختار طلال طالب. المرة الأخيرة التي رأى فيها المختار طالب ابنه البكر، الدركي المحرر من الأسر لدى تنظيم "جبهة النصرة" محمد طالب، كانت عشية عيد الفطر منذ عامين. منذ ذلك الحين ووجوه العسكريين الحزينة لا تفارق مخيلة الرجل. مثله مثل كثيرين لم يصدق طالب خبر إتمام صفقة التبادل مع "النصرة" إلا عندما عاين عبر شاشات التلفزة ابنه يخرج مع العسكريين الآخرين إلى الحرية. لم يعد منزل العائلة في حارة الفيكاني حزيناً وشاحباً كما كان منذ لحظة خطف محمد. أمس عادت الاحتفالات لتزيّن منزل العائلة، وعادت الابتسامات لترتسم على وجوه أبنائها. والدة محمد لم تجد كلاماً يعبر عن فرحتها باستعادة فلذة كبدها من بين براثن الإرهاب. وقفت مذهولة وهي تضمه إلى صدرها غير مصدقة أنه إلى جانبها. ذرفت دموع فرح وهي تردد "الحمد لله لأنني عشت لحظة عودته، إن مت الآن فسأكون مرتاحة لأن ابني بأمان". فيما شكر والده كل من ساهم في إطلاق سراح العسكريين، وإعادة ضخ الحياة في قلوب ذويهم. تلك الفرحة بعودة محمد كان لها طعم آخر بالنسبة لصغاره. عانقه الأطفال لساعات رافضين الابتعاد عنه. تسابقوا على إبلاغه بكل ما حدث من تفاصيل مفرحة في فترة غيابه عنهم. عاد محمد إلى بلدته بعد سنة ونصف محمولاً على الأكفّ، وسط إطلاق رصاص كثيف ابتهاجاً بخلاصه، ومع نثر الأرز والزغاريد والرقص. سهر مع أصدقائه وسط أجواء من الفرح كاد ينساها في حبسه البارد في الجرود البعيدة. فيما أكد والده أنه "لأول مرة منذ سنة ونصف سأنام مطمئن البال، ولن أكون مضطرا إلى الهرب من أسئلة أحفادي عن سبب غياب والدهم. لن يحرجني أحد مجدداً أو يؤلمني بالسؤال، فابني عاد إلى حضني." يشكر طالب كل الذين بذلوا جهوداً حثيثة في سبيل عودة العسكريين، وعلى رأسهم الوزير وائل أبو فاعور واللواء محمد خير، مشيراً إلى أنهما "واكبانا منذ اعتصامنا في ضهر البيدر وصولاً إلى اعتصاماتنا المتكررة في رياض الصلح." وأمل أن يُختم هذا الملف بعودة العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش" لأن الفرحة الحقيقة لا تكتمل إلا بهم. (سامر الحسيني- السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك