عقد "وجهاء عائلات وعشائر منطقة بعلبك - الهرمل"، اجتماعاً في منزل هاني علي شمص تدارسوا خلاله "المستجدات على الساحة السياسية المحلية لا سيما منها ما يتعلق بملف الرئاسة الأولى".
وهنأ المجتمعون في بيان "اللبنانيين عموماً العسكريين المحررين وعائلاتهم"، آملين أن "يتم سريعاً تحرير من تبقى في الأسر الارهابي".
وتوجه المجتمعون بالشكر "لكل من ساهم في إنهاء ملف تحرير المختطفين العسكريين وفي مقدمهم اللواء المدير العام للامن العام عباس ابراهيم وحزب الله وحركة "أمل".
وأكدوا "دعمهم وتأييدهم ترشيح رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية للرئاسة الاولى، وذلك انطلاقا من الموقع الوطني الكبير الذي تمثله عائلة فرنجية عموماً والنائب سليمان فرنجية خصوصاً، مع تأكيدهم على أن الممر الالزامي لانجاز هذا الاستحقاق يبقى الرئيس ميشال عون".
وأعربوا عند "دعمهم وتأييدهم لكل تواصل وحوار بين الاطراف اللبنانية طالما انه يصب في مصلحة الاستقرار السياسي والوفاق الوطني"، وهنأوا اللبنانيين بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة"، آملين أن يشهد لبنان قيامته الجديدة المستقرة والمزدهرة في قابل الأيام".