تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مطر لراحة أنفس ضحايا العنف: نؤمن بالأخوة البشرية

Lebanon 24
06-12-2015 | 10:06
A-
A+
مطر لراحة أنفس ضحايا العنف: نؤمن بالأخوة البشرية
مطر لراحة أنفس ضحايا العنف: نؤمن بالأخوة البشرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفل رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، قبل ظهر اليوم في كاتدرائية مار جرجس، يحيط به الآباء خليل شلفون، دومينيك لبكي، رمزي جريج وإيمانوييل قزي، بالذبيحة الإلهية لراحة أنفس ضحايا العنف القاتل الذي ضرب مؤخراً ضاحية بيروت الجنوبية وباريس والطائرة الروسية في سيناء ومناطق أخرى من العالم، في كاتدرائية مار جرجس في بيروت. وبعد الإنجيل المقدس ألقى المطران مطر عظة تحدث فيها عن العنف القاتل الذي ضرب الأبرياء في برج البراجنة وباريس والطائرة الروسية فوق سيناء، وقال: "من أجل راحة أنفسهم ومن أجل أن يلهم أهلهم الصبر والعزاء نصلي. وليلهم العالم من أجل أن يسود السلام والمحبة في لبنان والشرق والعالم"، وقال: "في ما نقدم تعازينا الحارة لذوي الشهداء الأبرار الذين سقطوا في الشهر الأخير في ضاحية بيروت الجنوبية وفي الطائرة الروسية التي أسقطت عمدا فسقط ركابها جميعا في لجة الموت، وفي اعتداءات باريس التي ذهب ضحيتها شهداء أبرياء دون أن يكون لهم أي ذنب، نرجو من الله عز وجل أن يلتفت إلى شرقنا المعذب وأن ينزل علينا مراحمه وأنوار هدايته. فإن هذا النوع من التقتيل لا يقره شرع ولا يقبل به عقل، وهو لا يقيم حرمة للأبرياء ولا يرعوي أمام طفل تزهق روحه عصيانا على مشيئة الله خالقه وصانع حياته". وقال: "نحن نؤمن بالأخوة البشرية، لأننا من جبلة واحدة جبلنا. ولنا أن نتخذ من حضارة التلاقي والتضامن بين الشعوب كل دواء شاف لرفض الآخر على ما يجري اليوم في منطقتنا وفي غير مكان في العالم. فعلى مثل هذا التلاقي طبعت فرنسا المضيافة وحاضنة حقوق الإنسان، وعلى التسامح الإنساني بنيت حضارة الإسلام عربا وعجما، ونحن في لبنان فإننا نقدم للعالم أنموذجا من العيش المشترك والاحترام المتبادل نرجو أن يصير قاعدة حياة لدول الشرق والغرب على السواء". وختم مطر: "ليرحم الرب شهداء وطننا وشهداء سائر الدول الشقيقة والصديقة. وليزل الله أسباب الفرقة بين البشر، ولينتشر عدله في قلوب الحاكمين والمحكومين على السواء. فلا نرضى بظلم، بل ننشر المحبة وروح المسامحة والغفران، لعل الله يغفر لنا ذنوبنا ويعزي قلوب الحزانى الذين نصلي اليوم من أجلهم، وليسكب عليكم وعلى دولكم وشعوبكم جميعا فيضا سخيا من نعمه وبركاته. آمين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك