قالت مصادر سياسية عليمة لـ"الديار" إن "عرقلة" ترشيح النائب فرنجية لا تعني سقوط مبادرة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، بل ان اعادة اطلاقها تتطلب اتصالات ومشاورات بين كل من فريقي 8 و14 آذار، في ضوء بروز اعتراضات داخل الفريقين على هذا الترشيح، سواء من جانب العماد ميشال عون او من جانب سمير جعجع. الا ان المصادر اعتبرت ان المعترضين على ترشيح فرنجية دخلوا في مأزق لان لا خيار امامهم سوى دعم ترشيح رئيس تيار المردة او اطالة الفراغ في رئاسة الجمهورية الى فترة طويلة.
لكن المصادر رجحت اعادة الاعتبار لمبادرة الحريري في خلال الاسابيع القليلة المقبلة، ولو ان الانتخاب بات في حكم المؤجل الى مطلع العام الجديد، بانتظار اللقاء الثاني المزمع عقده بين وزيري خارجية السعودية عادل الجبير والايراني محمد جواد ظريف على هامش المؤتمر الدولي حول سوريا الذي سينعقد في نيويورك في 18 الحالي. ولهذا ترى المصادر ان المرشح فرنجية هو الرئيس المنتظر للجمهورية، لكن مع وقف التنفيذ.
وفي هذا السياق اوضحت مصادر قيادية في 8 آذار ان حزب الله سيستمر في التزام الصمت طالما ان الحريري لم يعلن رسميا عن ترشيح فرنجية. واضافت انه بعد حصول هذا الاعلان، فمن المتوقع ان يتحرك الحزب باتجاه العماد عون وغيره من قوى 8 اذار لاستكشاف امكانيات التسوية التي كان تحدث عنها الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله.
(الديار)