تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إستطلاع: ما رأي اللبنانيين بالرئاسة والهجرة وسلاح "حزب الله"؟

Lebanon 24
11-12-2015 | 05:11
A-
A+
إستطلاع: ما رأي اللبنانيين بالرئاسة والهجرة وسلاح "حزب الله"؟<br/>
إستطلاع: ما رأي اللبنانيين بالرئاسة والهجرة وسلاح "حزب الله"؟<br/> photos 0
Documents 17335
Documents 17335 Photos
Documents 17334
Documents 17334 Photos
Documents 17333
Documents 17333 Photos
Documents 17332
Documents 17332 Photos
Documents 17331
Documents 17331 Photos
Documents 17330
Documents 17330 Photos
Documents 17329
Documents 17329 Photos
Documents 17328
Documents 17328 Photos
Documents 17327
Documents 17327 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نتابع في حلقة ثانية نشر نتائج استطلاع الرأي العام اللبناني الذي أجرته الدولية للمعلومات ونشرت أمس حلقته الأولى. 1- الموقف من سلاح حزب الله: 25% مع بقائه بالمطلق، و 33% مع بقائه حتى...؟ تحول سلاح "حزب الله" إلى إحدى المواضيع الخلافية بين اللبنانيين بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في أيار من العام 2000 وزادت حدة الخلاف حوله بعد العام 2005 وأحداث أيار 2008، ولاسيما بعد أحداث سورية. وعند سؤال المستطلعين عن موقفهم من هذا السلاح، أجاب 25% أي ربع المستطلعين أنهم مع بقاء السلاح بالمطلق ومهما كانت الظروف والأوضاع، في حين أن 33% مع بقائه حتى تحقيق بعض الظروف، 17% منهم حتى تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا و16% حتى تحقيق التسوية الشاملة في المنطقة. وعبّر 23% عن تأييدهم نزع سلاح حزب الله بالتفاهم مع الحزب مقابل 6% عن ضرورة نزعه فوراً وبالقوة، وأجاب 13% "غير معني" (رسم 1). والموقف من سلاح "حزب الله" يسجل تباينات كبيرة استناداً إلى الإنتماء الطائفي إذ يؤيد بقاءه بالمطلق 56% من المستطلعين الشيعة مقابل 7% من المستطلعين السنة (وهي النسبة الأدنى) و 14% من الدروز و 12% من الموارنة و 20% من الأرثوذكس وتعود نسبة التأييد وترتفع إلى 43% لدى المستطلعين الكاثوليك. واللافت انه لا تسجل نسبة تأييد كبيرة لنزع سلاح "حزب الله" بالقوة لدى مختلف الطوائف، إذ يميل الموقف العام إلى نزعه بالتفاهم مع الحزب وتسجل نسبة 36% لدى السنة، ونسبة 30% لدى الموارنة و 25% لدى الدروز وفقاً لما هو مبين في الجدول رقم 1. 2- حزب الله في سورية: 47% معه أفادت أكثرية 47% من المستطلعين أنها مع تدخل "حزب الله" في الحرب في سورية مقابل معارضته 32% وأجاب 21% من المستطلعين بـ "لا اعرف"، وهذا ما قد يسمح لنا بالاستنتاج ان هناك انقسام شبه متقارب في الموقف من تدخل حزب الله في سورية بين مؤيد ومعارض مع أرجحية محتملة للفريق الأول (رسم 2). وفي مقارنة مع نتائج استطلاع سابق أجرته الدولية للمعلومات في الفترة ما بين 29 تشرين الثاني و 2 كانون الأول 2013 (اي قبل عامين) كانت المواقف كما يلي: 37% لا جواب 33% ضد التدخل 30% مع التدخل ما يشير بوضوح الى تبدل في الموقف خلال السنتين الماضيتين اذ حافظت النسبة المعترضة على مواقفها (33% في السابق و 32% حالياً) بينما تحول نحو نصف المتحفظين او المترددين إلى التأييد وبقي النصف الأخر على موقفه. ويختلف الموقف من تدخل "حزب الله" في سورية باختلاف الإنتماء الطائفي، فيؤيده 81% من المستطلعين الشيعة و 63% من الروم الكاثوليك و 46% من الروم الأرثوذكس و 41% من الموارنة مقابل 14% من السنة الذين ترتفع لديهم نسبة المعارضة إلى 66% وفقاً لما هو مبين في الجدول رقم 2. جدول رقم 3: ما هو موقفك من تدخل حزب الله في سورية؟ (وفقاً للطائفة)- استطلاع العام 2013 من جهة أخرى، يعتبر 51% من المستطلعين أن تدخل "حزب الله" كان لمصلحة لبنان وحماه من قدوم الإرهابيين والمتطرفين، بينما يعتبر 30% أن تدخل حزب الله أدى إلى حصول تفجيرات وتوتر أمني كما انه لم يكن لمصلحة لبنان بل لمصلحة ايران والنظام السوري وأجاب 19% "غير معني" وهي نسبة ملحوظة. 3- عمل الحكومة: قراراتها بالأكثرية ولكن .. توقف عمل الحكومة اللبنانية منذ شهر أيلول الماضي لخلاف حول المواضيع المطروحة لا سيما التعيينات الأمنية وكذلك حول كيفية اتخاذ القرارات الحكومية في هذه المرحلة من الشغور الرئاسي وقيام الحكومة مجتمعة مقام رئيس الجمهورية. وانقسمت مواقف المستطلعين بسنة شبه متقاربة بين رأيين: 38% يعتبرون انه يجب على الحكومة أن تتخذ قراراتها بالأكثرية دائماً وفي كافة المواضيع المطروحة. 35% يعتبرون انه يجب على الحكومة أن تتخذ قراراتها بإجماع الوزراء دائماً وفي كافة المواضيع المطروحة. في حين اعتبر 16% أن الإجماع ضروري في الأمور الأساسية واعتبر 5% ان الأكثرية مطلوبة فقط في الأمور العادية وأجاب 6% غير معني (رسم رقم 3). ولا تسجل في هذه المواقف تباينات كبرى تبعاً للانتماء الطائفي للمستطلعين وفقاً لما هو مبين في الجدول رقم 4. 4- انتخاب رئيس الجمهورية: 66% مع انتخابه من الشعب تنص المادة 49 من الدستور اللبناني ان رئيس الجمهورية ينتخب "بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من مجلس النواب ...". لكن أكثرية 66% من المستطلعين أيدت تعديل هذه المادة من الدستور وانتخاب الرئيس من الشعب مباشرة. بينما عارض التعديل 21% من المستطلعين وأجاب 13% "لا موقف" (رسم 4). 5- تخفيض سن الاقتراع إلى 18 سنة: 85% يؤيدون حددت المادة 21 من الدستور اللبناني سن الاقتراع بـ 21 سنة. لكن الأكثرية الساحقة من المستطلعين التي بلغت 85% تؤيد إجراء تعديل دستوري وخفض سن الإقتراع الى 18 سنة في ظل معارضة 14% فقط. وأجاب 1% "لا اعرف". 6- الزواج المدني او الديني: 47% مع حرية الاختيار اعتماد الزواج المدني في لبنان مسألة خلافية تثار بين وقت وآخر من الدون الوصول إلى حلول مرضية، وتنقسم المواقف من هذا الأمر إلى ثلاثة: ان يكون للبنانيين الحرية بين اختيار الزواج المدني أو الزواج الديني (المعمول به فقط حالياً): ويؤيد هذا الأمر أكثرية 47% من المستطلعين. ان يبقى الزواج الديني في المحاكم الإسلامية والمسيحية هو السائد في لبنان ويؤيده 42% وهي نسبة مرتفعة. ان يكون الزواج المدني هو المعمول به في لبنان ويؤيده نسبة 4%، وأجاب 7% غير معني (رسم 5). والموقف من الزواج الديني أو المدني ينطلق من اعتبارات وانتماءات طائفية. فترتفع نسبة المعارضين للزواج المدني لدى الطوائف الإسلامية: 72% لدى السنة و46% لدى الدروز و45% لدى الشيعة، وتنخفض لدى المستطلعين المسيحيين: 25% لدى الأرثوذكس، 21% لدى الموارنة، و12% لدى الروم الكاثوليك وفقاً لما هو مبين في الجدول رقم 5. 7- قانون استعادة الجنسية: 79% مع القانون اقر مجلس النواب في جلسته الأخيرة التي عقدت في شهر تشرين الثاني 2015 قانون استعادة الجنسية للبنانيين المتحدرين من أصل لبناني ضمن شروط وضوابط معينة. وبالرغم من الكلام الذي قيل ان هذا القانون يشكل مكسباً للمسيحيين على حساب المسلمين، لكن الرأي العام اللبناني لم يكن منقسماً بحدة حول هذا القانون (مع تسجيل ارتفاع محدود في نسبة المؤيدين المسيحيين مقارنة بنسبة المسلمين (لا تزيد عن 10%)، إذ أيدته أكثرية ساحقة من المستطلعين بلغت 79% مقابل معارضة نسبة 21% (رسم 6). 8- الجنسية اللبنانية لزوج المرأة اللبنانية: 65% يؤيدون بموازاة قانون استعادة الجنسية اللبنانية، يطرح قانون إعطاء المرأة اللبنانية حق منح زوجها غير اللبناني وأولادها منه الجنسية اللبنانية، وإذا كان القانون الأول قد اقر، فان دون إقرار القانون الثاني الكثير من العقبات الطائفية لأنه يعتبر يحقق فائضاً في عدد المسلمين. ويؤيد هذا المشروع نسبة 65% ويعارضه 35%. وهنا تبرز فروقات في الموقف تبعاً للإنتماء الطائفي وفقاً لما هو مبين في الجدول رقم 6، فيؤيده 82% من المستطلعين السنة مقابل 50% من المستطلعين الموارنة و59% من الشيعة. 9- ازمة النفايات: 66% الحكومة مجتمعة مسؤولة منذ 17 تموز 2015 يعاني سكان العاصمة بيروت والعديد من مناطق جبل لبنان من أزمة تراكم النفايات في الشوارع بعد إغلاق مطمر الناعمة وعدم إيجاد مطمر بديل او حلول بديلة. وحمّلت أكثرية 66% من المستطلعين الحكومة مجتمعة المسؤولية عن هذه الأزمة وحصر 12% المسؤولية بوزير البيئة محمد المشنوق، بينما حمل 7% المسؤولية لشركة سوكلين. وتوزعت النسبة الباقية من المسؤولية (15%) على عدة جهات منها الجهات التي تعارض المطامر (5%) او البلديات (3%) (رسم 7). وإزاء فشل الحلول المطروحة لإيجاد مطامر بديلة في ظل رفض الأهالي في المناطق المرشحة لإقامة المطامر، فان أكثرية 70% يفضلون أن تعمد الحكومة إلى الحوار واللين والتفاهم مع المعترضين لفتح وإقامة المطامر، ويفضل ربع المستطلعين (25%) استعمال الشدة وعدم الخضوع لإرادة الأهالي وأجاب 5% غير معني (رسم 8). 10- سلسلة الرتب والرواتب: 72% مع إقرارها يتوحد اللبنانيون في الموقف من إقرار سلسلة الرتب والرواتب بنسبة 72% بينما يعارض إقرارها 16% وأجاب 12% لا موقف (رسم 9). 11- الوضع المعيشي والاقتصادي في سنة واحدة: 64% أسوأ يوماً بعد آخر يزداد الوضع الإقتصادي والمعيشي للبنانيين سوءاً لاعتبارات وأسباب شتى لسنا الآن في مقام شرحها، وقد بينت آراء اللبنانيين المستطلعين هذا الأمر، إذ أفادت أكثرية 64% منهم أن وضعهم الآن مقارنة بوضعهم في العام الماضي أسوأ (36%) أو أسوأ بكثير (28%) وأجاب 30% أن وضعهم مستقر كما هو ولم يبدل خلال هذه السنة، بينما هو أفضل بالنسبة لـ 6% فقط من المستطلعين (رسم 10). 12- اللبنانيون والهجرة: 34% يفكرون بها شكلت هجرة أو سفر اللبنانيين منذ عقود طويلة إحدى السمات الأساسية لهم. وقد تزايدت وتيرة الهجرة إبان الحرب اللبنانية وها هي منذ سنوات تعود وتبرز بقوة كأحد الخيارات المطروحة أمام اللبنانيين للهروب من الواقع الأمني والاقتصادي الضاغط. وقد عبر 34% من اللبنانيين المستطلعين عن رغبتهم بالسفر والهجرة إلى خارج لبنان مقابل 66% أجابوا بالنفي. والخطورة في هذه النسب إنها من اللبنانيين المقيمين في لبنان وإذا تحققت أمنية هؤلاء وأضيفوا إلى اللبنانيين المقيمين في الخارج فستصبح نسبتهم نحو 50% من الشعب اللبناني. واللافت أن نسبة الراغبين بالهجرة لدى المسلمين هي أعلى من نسبتهم لدى المسيحيين وفقاً لما هو مبين في الجدول رقم 7 (وهذا الأمر ربما مرده أن نسبة الهجرة لدى المسيحيين كانت مرتفعة في الماضي مقارنة بالنسبة لدى المسلمين). وقسم كبير (66%) من الراغبين بالهجرة بدأوا خطواتهم العملية في هذا المجال، فـ32% يسعون للحصول على دعوة من أقارب أو أصدقاء يقيمون في الخارج، 17% تقدموا للحصول على جواز سفر و17% تقدموا بطلب التأشيرة. جرى الاستطلاع في الفترة ما بين 20-27 تشرين الثاني 2015. وتمثل عينة من 1000 مواطن لبناني موزعين على كافة المناطق والطوائف والشرائح العمرية والجنس والمستويات التعليمية والحالة الاجتماعية كما يلي: توزع المستطلعون بين ذكور 62.5% ( 625 إستمارة) وإناث 37.5% ( 375إستمارة). توزع المستطلعون تبعا" للطائفة على الشكل التالي: 22% موارنة ( 220استمارة)، 7.6% ارثوذكس (76 استمارة)،5.1% كاثوليك ( 51استمارة)، 3.8% أرمن 38)استمارة) وأقليات مسيحية1.1% ( 11استمارة)، 26.9% سنّة ( 269استمارة)، 27% شيعة (270 استمارة)، 5.7% دروز ( 57استمارة)، 8% علوي ( 0.8استمارات). توزّع المستطلعون حسب المستوى التعليمي على الشكل التالي: إبتدائي وما دون 4.7%، تعليم مهني 1.6%، تكميلي 22%، ثانوي 31%، جامعي 31.8% ودراسات عليا 2.6%. توزع المستطلعون حسب وضعهم الاجتماعي على الشكل التالي: 40.9% عازب، 55.8% متأهل،1.9% مطلق و1.4 % أرمل. توزعت أعمار المستطلعين على الفئات العمرية التالية: 22.7% للذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 سنة، 23.4% بين 25-34 سنة، 21.9% بين 35-44 سنة، 17.7% بين 45-54 سنة، 11.7% بين 55-64 سنة و 2.6% للذين فاقت أعمارهم الـ65 عاماً. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
09:33 | 2026-08-17 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك