أنكر "عماد زغلول" مشاركته في إضرام النار في الممتلكات ومعاملة عناصر الأمن بالشدّة وإطلاق النار في مكان مأهول في منطقة طريق المطار، ونفى إحراقه مركز الحزب القومي السوري في العام 2008 أو رميه الحجارة تجاهه، على رغم مواجهته بصوره التي نشرتها وسائل الإعلام المرئية يومها.
بائع الخضار، الذي أكد أنّه كان موجوداً في مكان الحادث لمساعدة الجيش اللبناني، استغرب كيف يتم توقيفه كلّ هذه المدّة، فيما غادر السجن من شارك في قتل الجيش يومها، مشيراً إلى أنّ القصّة سياسية.
وكيل الدفاع عن المتهم المحامي هاني مراد، قال إنّه "في العام 2008 كانت هناك خلافات سياسية، فرجال السياسة كان عندهم "خواريف" يسيّرونهم كما يشاؤون، وموكلي "خروف" من هذه الخراف فعل كما طُلب منه.. فهو إما خروف وإما "رامبو".. هو ابن الطريق الجديدة ويجب أن يتم توقيف من حرّضه واستغله". وخلص إلى طلب منحه أوسع الأسباب التخفيفية.
وأنزلت المحكمة العسكرية عقوبة الأشغال الشاقة لمدة سنتين بالمتهم زغلول وألزمته بتقديم المسدس الحربي وجرّدته من حقوقه المدنية.