تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شهيب: تحصين لبنان مسؤولية كل القوى

Lebanon 24
05-05-2015 | 06:27
A-
A+
شهيب: تحصين لبنان مسؤولية كل القوى
شهيب: تحصين لبنان مسؤولية كل القوى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام الحزب "التقدمي الإشتراكي" احتفالاً في قاعة جمعية الرسالة الإجتماعية في مدينة عاليه، لمناسبة الأول من أيار وذكرى تأسيس الحزب التقدمي الإشتراكي ومرور 50 عاماً على رحيل المحامي شكيب أنيس جابر. جريج وألقى نقيب المحامين في بيروت جورج جريج كلمة اكد فيها "أن لا امتياز لدي بين الشهداء"، وقال: "أراهم واحداً، أحترم الشهادة التي تنوعت فيها الأسماء كمال، بشير، بيار، شكيب وجبران.. كلهم شهداء ضمهم علم لبنان الى مثواهم الاخير ونقابة المحامين في ذكرى الشهداء تحيي اليوم الوطني لشهداء الجيش اللبناني يوم الاربعاء في 6 أيار المقبل". وأضاف: "لقاؤنا اليوم يحمل نكهتين يجسدهما رجل كبير اسمه شكيب انيس جابر، تكريمه كمحام، وتكريمه كمحازب، في التقدمي الإشتراكي الذي انتمى وناضل في صفوفه رفيقا لكمال جنبلاط ومؤتمنا على الخط اللبناني لطائفة الموحدين الدروز السمحاء ومنفتحاً على عيش واحد في منطقة كانت وعادت نموذجاً للسلام ورمزاً لوحدة الوطن وديمومته". شهيب بعد ذلك، ألقى الوزير شهيب كلمة الحزب التقدمي الإشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط فقال: "قلة هم الذين يحفرون في الذاكرة أسماء تبقى وتلهم، من هذه القلة مناضل بكر بالرحيل قبل عقود خمسة، شكل نموذج نضال شبابي حزبي في زمنه الى جانب المعلم كمال جنبلاط ورفاقه في الحزب التقدمي الإشتراكي، رحل، لكنه جاثم في القلب، يفخر حزبنا التقدمي، انه واحد من نبض شبابه ومسار نضاله، انه شكيب جابر، ابن عاليه، المحامي الذي لم يتقاض يوماً أجراً من مظلوم ينشد العدالة، المناضل الوطني العربي التقدمي الإنساني، الذي نحيي اليوم ذكراه بمناسبة الأول من أيار، ذكرى تأسيس حزب المعلم كمال جنبلاط ورفاقه المؤسسين لنضال مستدام من أجل وطن حر، ديموقراطي، وعروبة منفتحة حضارية محورها العدالة الإجتماعية وانسانية الإنسان". اضاف: "نحيي الأول من أيار، وذكرى الرفيق المناضل المحامي شكيب جابر في زمن استثنائي بضغوطه وحروبه وتحدياته، واستثنائي ايضاً بطموحات عربية شعبية شبابية ناضجة كطموحات شكيب رفعت الصوت عاليا تنادي بتغيير انظمة قمع الشعوب ومقابر الأحلام الوطنية والقومية، وها هي تسجل اسطورة صمود في سوريا التي دمرها نظام القتل ومؤكدة أن هذا النظام الى زوال، هذا النظام الذي استنبت الإرهاب ورعاه محاولا القضاء على الثورة وعلى كل نبض وطني مخلص لسوريا، ويمد يده الآثمة تارة الى لبنان وطوراً الى العراق". وتابع: "وإذا كان التدخل الإيراني والدعم الروسي وتخاذل المجتمع الدولي قد أطل من عمر نظام الأسد، فإن هذا النظام الى زوال، وسيجرف نهر الدم في سوريا من تبقى من رموز ومن بينها رأس النظام، وبذلك يضع حدا لمأساة الشعب السوري وأسسا لإعادة بناء سوريا الحرة والديمقراطية". ورأى "ان منطقتنا العربية تواجه بالإضافة الى الخطر الصهيوني المقيم، خطر الحروب الأهلية والإقليمية التي تهدف الى تقسيم المقسم وتفتيت الكيانات الى دويلات طائفية ومذهبية لتأييد الإقتتال، بهدف بسط النفوذ وتحقيق حلم امبراطوري فارسي، أدرك العرب خطورته، وبدأت مواجهته في قمتهم الأخيرة، كما في دعم الشعب اليمني ضد الإنقلايين عبر عاصفة الحزم، كما في وقوف معظم العرب مع ثورة الشعب السوري ضد جلاده، والأمل كبير بتطوير العمل العربي المشترك الذي يشكل رافعة عربية في مواجهة التحديات والمخاطر والأطماع". وقال: "في هذا المناخ الضاغط، نتطلع الى تحصين لبنان من مفاعيل حروب المنطقة وإغراق الوطن في حروب مذهبية، نتطلع الى تحصين لبنان بالخروج السريع من الحرب السورية، والدعوة الى حل سياسي فيها، بتحصين حدودنا عبر الإلتفاف حول جيشنا الذي لم يقصر في الدفاع عن لبنان ولن يقصر، بدعم الدولة ومؤسساتها والإلتفاف حولها وتمكينها من تحقيق الأمن الشامل على كل الأراضي اللبنانية بقواها الشرعية، بتفعيل السلطات التشريعية والتنفيذية القضائية وتعزيز المؤسسات العسكرية والأمنية، وملء الفراغ الناجم عن عدم انتخاب رئيس للجمهورية، بدعم حكومة المصلحة الوطنية التي تسعى الى مواجهة الإستحقاقات الأمنية والإدارية والحياتية والمعيشية وغيرها، بحوار نتطلع الى أن يكون مدخلا لمسار يؤدي الى تسوية ضامنة لحربة لبنان واستقلاله وسلمه الأهلي". وأكد شهيب "ان تحصين لبنان مسؤولية كل القوى اللبنانية، والأمل ان تسعى كل القوى الى تحقيق كل ما يطمح اليه اللبنانيون من سلم وأمن ومواجهة للأزمات، هذا ما نصبو اليه في حزبنا التقدمي الإشتراكي، هذا ما سعى اليه ويسعى الرئيس وليد جنبلاط، الذي يشهد اليوم للتاريخ امام المحكمة الخاصة بلبنان في قضية اغتيال رمز كبير من رموز حرية لبنان واستقلاله وعروبته وتطوره وتنميته، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونقول لوليد جنبلاط ولكل الساعين الى غد افضل لبنانيا وسوريا وعربيا، ان الإنتظار على حافة النهر لن يطول، فربيع شباب العرب آت لا محالة وسقوط نظام القتل ورأسه حتمي وقريب، دماء كمال جنبلاط ورفاقه وقوافل الشهداء ستزهر حرية، دماء رفيق الحريري ورفاقه وقوافل الشهداء ستزهر عدالة، أحلام الشباب العربي الذي كان في طليعتهم شكيب جابر واحلام كوكبة مناضلين منهم من رحل ومنهم من استشهد من حسان بواسماعيل الى انور الفطايري الى عادل سيور الى ضاهر مرعي ريشا وغيرهم كثر تتحقق بمنعة وطنية عربية وبوطن حر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك