نظم المؤتمر الوطني اللبناني لتربية النحل، بالتعاون مع نقابة المهندسين في بيروت، المؤتمر المتوسطي لتربية النحل تحت عنوان "الاستراتيجيات التطويرية لتربية النحل في لبنان وحوض البحر المتوسط" في بيت المهندس، برعاية وزير الزراعة اكرم شهيب وحضوره.
وارتجل وزير الزراعة شهيب كلمة شكر فيها "العاملين اللبنانيين في هذا القطاع الحيوي في ظل المنافسة العالمية"، وقال: "أشد عل أيدي كل واحد منكم نظرا لاهمية العسل اللبناني وامكانية تصديره للخارج".
واعلن أن "خبيراً اميركياً كبيراً حدد اربعة عناصر لبقاء الحياة هي الشمس والارض والمياه والنحل"، مشيراً الى "الدعم الكبير الذي يقدم لقطاع النحل لانتاج العسل وحماية انتاجه والتأكيد على الانتاج النوعي وفق مقاييس ومعايير جيدة".
وحدد ثلاثة مخاطر للنحل في لبنان وهي التلوث خصوصا من المبيدات "التي اتمنى ان استطيع ان اكافح عمليات التهريب التي تصل الى لبنان، حيث نعمل على مكافحة هذا الموضوع قدر المستطاع. وثانيا حشرة الفروة التي نجحنا في القضاء عليها من خلال توزيع المبيد الخاص ووزع مجانا على النحالين، وحصل عندنا نقص وبدأنا بمناقصة تأخذ طريقها الروتيني والاداري والرقابي. ثالثا انحسار مساحة رأس النحل جراء الاجتياح العمراني حيث تلحظ النور المنبعث من وادي البقاع ليلا اكثر من الاماكن غير المضيئة يعني عملية العمران التي تتكاثر على نحو مخيف. ويبقى لنا الاحراج التي نسعى مع وزارة البيئة للحفاط عليها ضمن محميات لتبقى مساحة للنحل".
وأشار الى عملية قطع اشجار الليمون في الساحل الجنوبي واستبدالها بشجر الموز، معتبراً ان الموز قطاع مربح لكن شجر الليمون يفقد النحل مصدرا اساسيا ومهما لانتاج عسل نوعي صاف من لبنان".
وأوضح أن "لبنان ينتج 3676 طنا من العسل ويعمل في القطاع 6 آلاف نحال وفيه 228 الف قفير"، آملاً ان "يزداد هذا الرقم لما فيه مصلحة الجميع".