تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دار الفتوى نظمت ندوة عن الإعجاز العلمي بطرابلس

Lebanon 24
26-12-2015 | 11:19
A-
A+
دار الفتوى نظمت ندوة عن الإعجاز العلمي بطرابلس
دار الفتوى نظمت ندوة عن الإعجاز العلمي بطرابلس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت دار الفتوى ودائرة الأوقاف في طرابلس والشمال، دورة علمية حول الإعجاز العلمي بعنوان "تبسيط مفاهيم الإعجاز العلمي في أذهان الناشئة"، في فندق "كواليتي إن"، حاضر فيها العلامة البروفسور زغلول النجار عن "قواعد عامة في الإعجاز العلمي"، والدكتور خالد حسين عن "مظاهر الإعجاز العلمي في الفلك"، والدكتور حسام سباط عن "كيفية ترسيخ أهمية السنة النبوية في أذهان الناشئة". شارك في الدورة حشد من معلمي ومعلمات مادة التربية الإسلامية التابعين لدائرة أوقاف طرابلس وعدد من رجال الدين والجامعيين في المعاهد والجامعات الإسلامية في طرابلس والشمال ومهتمون. بداية كانت كلمة ترحيبية وتعريف بالدورة من المشرف العام على التعليم الديني في دائرة أوقاف طرابلس الشيخ الدكتور ماجد درويش، شاكرا للبروفسور زغلول النجار، حضوره ومشاركته، مشيرا إلى "أهمية هذا العلم وضرورة تأصيله لأنه مادة لا ينقطع معينها من القرآن الكريم". ثم كانت كلمة لمفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، قال فيها: "كلنا طلاب علم ومعرفة، وكلنا ذاك الذي يبحث عن الأحسن والأكمل، وكلنا ذاك الذي يحاول جاهدا أن يتحرى الدقة في سبيل العلم وجزئياته فضلا عن القواعد وكلياته". وخاطب المشاركين: "نلتقي اليوم لأنهل معكم ونستفيد وإياكم من علم وحجة في داره وفي تخصصه، ولم أجد الموضوع الذي يريد أن يتحدث عنه لأمور عدة وكثيرة وهامة، ربما يكون من أولها أن لطالب العلم معنى ثابتا، لأنه أستاذنا جميعا في هذا الباب وهذا التخصص خاصة. وبكثير من المجالات بصورة عامة، لكن الذي اريد ان اتحدث عنه معكم ونتواصى به جميعا، هو أن الله تبارك وتعالى اكرمنا وشرفنا ولا حرج أن أقول قد اختارنا لأن نحمل هذا العلم ولأن نكون طلابه والباحثين عنه والمجدين في فهمه ومعرفته، ولا حرج ان اقول في الإحاطة ولو ببعض جزئياته". وتابع: "هذا العلم الذي هو شرف هذه الأمة وشرف لنا على امتداد العصور حتى يرث الله الأرض ومن عليها، لا أعتقد ان شيئا يوازيه أو أن شيئا يتواءم معه، فالعلم إمام ومتقدم على كل شيء، والعبادة لا تكتمل فضلا عن الإيمان إلا بالعلم وبمقدار ما تكون الرغبة والدافع والإخلاص ملتزمين بها وحريصين عليها بمقدار ما ننال من قلب هذا العلم وبركاته، فالعلم إن لم تعطه كلك لم يعطك بعضه، والعلم كما قال النبي: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي. وهنا يأتي التفاوت في التحصيل وفي الفهم والإحاطة تبعا لذاك الإخلاص والرغبة والنهم الصادق الجاد الذي نبتغي به وجه الله، لأننا نتعلم العلم لا لنماري به ولا لمجرد ان ننال به شهادة، ولا لأن نتقدم به على الآخرين، وانما لننال شرف المعرفة وشرف وحقيقة القرب لله ولكي يكون الإيمان أنقى وأكمل ولكي يكون الإيمان أعمق وأقوى". واردف: "لا أريد أن أبالغ اذا ذكرت أننا من خلاصة ونخبة هذا الشمال وهذا المجتمع وهذا الوطن لأن العلم إيمان اذا كان العمل تابعا له، واذا كان العلم إماما وكل شيء تابعا وكل شيء يتبع هذا العلم ينبغي ان ندرك المكانة التي شرفنا الله بها. نحن اليوم أمام محطة جديدة من العلوم ربما ذاع صيتها في هذه الأيام وبدأت تعم وتنتشر، ولعل ضيفنا الكبير وهو إمام في هذا الباب وفي هذا العلم وممن أحاط به، ألا وهو قضية الإعجاز الذي يرتبط برسالة محمد القرآن الكريم هذه المعجزة، كل نبيٍ له معجزته، انقضت ونتحدث عنها، الا معجزة محمد هو القرآن الذي لا يخلق على كثرة الرد، والذي سيكتشف أساطيل العلم من بعض آياته وإشاراته وأبعاده وما بين الآيات من المعجزات ما يستوعب كل مستجد وكل جديد في عالمنا حتى يرث الله الأرض ومن عليها". وقال النجار في كلمته: "إن القرآن الكريم يحمل الكثير من الحقائق العلمية والإعجاز في مختلف المجالات الطبية والفلكية، ولعل أهمها الإعجاز التاريخي بالنسبة للناشئة لأنهم يتأثرون بالأسلوب القصصي"، مشيرا إلى أن "الغرب والعالم ليس كله شياطين، بل هناك أناس كثر متعطشون للحقيقة والبراهين الكونية التي ترشدهم للحق"، لافتا الى أن "مذيعة بريطانية أسلمت حديثا أوضحت له أنه أكثر من 55000 شخصا قد أسلموا في بريطانية مؤخرا". وأضاف: "العالم في ظل التطور الذي يشهده، وسرعة الحصول على المعلومة، أصبحت تتوافر أمام الكثير، معاجم وكتب ومتحدثين ومتكلمين في مجالات متعددة، لكنهم لم يسلموا ولم يؤثر ذلك بهم، كما تؤثر بهم الثوابت والحقائق التي تأتيهم من إعجاز تاريخي أو فلكي تناوله أو تحدث عنه القرآن الكريم أو السيرة النبوية العطرة". وختم: "مازال لديناالكثير مما يفتح قلوب الكثيرين من العلماء وكبار المفكرين وهو القرآن الكريم وعلومه، ومن هنا تأتي أهمية تأصيل هذا العلم وتطويره، ولنبدأ بتحديد المبررات لذلك، والبحث عن أوجه الإعجاز لتكون مواد هذا العلم، مع التأكيد على تبسيط هذا العلم، ووضع الضوابط الازمة له، وأنصح أن نبسط هذا العلم، عبر طرح النماذج السهلة التي تدخل فورا على قلوب الناس بمختلف مستوياتهم حتى الأطفال لأنها تترسخ في عقولهم". ثم تحدث الدكتور خالد حسين عن "مظاهر الإعجاز العلمي في الفلك"، وحاضر الدكتور حسام سباط عن "كيفية ترسيخ أهمية السنة النبوية في أذهان الناشئة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك