تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مَن مع عون ومَن مع فرنجية... ؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
21-01-2016 | 04:56
A-
A+
مَن مع عون ومَن مع فرنجية... ؟
مَن مع عون ومَن مع فرنجية... ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تحسم قوى 8 آذار المعركة الرئاسية وتصطف أكثريتها الساحقة خلف العماد ميشال عون الذي حظي بترشيح "القوات اللبنانية؟ وهل ستصدر عن "حزب الله" إشارات واضحة المعالم بالنسبة إلى ميله الكامل إلى حصر ترشيح 8 آذار بعون، ما يعني تالياً بقاموسه أنه ينبغي أن ينسحب النائب سليمان فرنجية من السباق إلى قصر بعبدا؟ في هذا الإطار تشير شخصية سياسية في 8 آذار إلى أن كلاً من فرنجية وعون سيكملان السباق إلى بعبدا، لكن أحداً منهما لن يُنتخب كرئيس في جلسة 8 شباط المقبل، لا بل فإنها ترجّح أن يقاطع عون هذه الجلسة وسيتضامن معه "حزب الله"، إلا أن نواب "القوات اللبنانية" فسيشاركون. وهي تقول لـ "لبنان 24" إن اتفاق عون مع القوات سيعطيه زخماً كبيراً جداً سواء على مستوى التمثيل المسيحي أو على صعيد الوزن السياسي مع الكتل الإسلامية، بالتالي فإن "الجنرال" كسب كثيراً من ذلك، وهو أساساً يستند إلى تحالفه مع "حزب الله"، الأمر الذي سيمنحه غطاء وقوة هامين للغاية. وترى الشخصية عينها أنه إذا وصل عون إلى قصر بعبدا فإن سمير جعجع سيحصد كثيراً، لأنه سيكون السند الأول لرئيس الجمهورية الذي سيتكل على هذا الدعم المسيحي القوي، إلى جانب دعم "حزب الله" المطلق وهو ما لن يتبدل على الإطلاق. إلا أنها تلفت ألى أن جعجع سيخسر المسيحيين المستقلين وتيار "المستقبل" ورئيس مجلس النواب نبيه بري وتقاربه الفعلي من النائب وليد جنبلاط، وستزداد الهوة غير المعلنة بينه وبين حزب الكتائب...مع أنه في نظر شريحة عريضة من المسيحيين هو القائد المقدام الذي رسخّ قاعدة أن القيادات المارونية الأساسية هي التي ترشح الشخصية المرغوبة للرئاسة على رغم الخلافات بين بعضها البعض. الشخصية عينها حاسمة في إستحالة التقارب الفعلي بين جعجع من جهة، وكل من "حزب الله" والقوى الأساسية في 8 آذار من جهة ثانية، وإن كان تبنى ترشيح عون وهو الحليف الألصق للحزب والذي يشكل دعامةً أساسيةً في 8 آذار. وتؤكد الشخصية عينها أن النائب سليمان فرنجيه سيكّمل بترشيحه، وهي تستبعد أن يتمنى عليه "حزب الله" أو أي مسؤول سوري أن ينسحب من سباقه إلى بعبدا، ومتوقعةً أن تكون خريطة التحالفات الرئاسية على الشكل الآتي: - سيحظى عون بدعم "القوات" و"حزب الله" وبعض المستقلين المسيحيين أو بين المسلمين. - أما فرنجية فسيحصل على دعم سيؤمن له أكثر من 65 نائباً من أكثرية النواب المستقلين ومن "المستقبل" والنائب وليد جنبلاط. وتؤكد الشخصية عينها أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيبقى مع جنبلاط، وأن التعايش بينهما وبين عون أمر شبه مستحيل مما يعني أن بري سيكون أمام احتمالين: إما دعم فرنجية علناً إما تفادي الإحراج والضغوط وترك الحرية لنواب كتلته... وفي الحالة الأخيرة فإن الشخصية عينها واثقة من أن كل نواب بري سينتخبون فرنجية. وهي ترجّح بقوة أن ينتخب نواب القومي والبعث فرنجية مع أن أحدهم قد يميل إلى عون، مرجحةً أن ينضم حزب الكتائب إلى فرنجية وقد يبقى على الحياد. وتشير الشخصية عينها إلى أن عون سيعطل جلسة 8 شباط إذا لمس أن حظوظ فرنجية هي الأكبر مما سيدفع بـ"حزب الله" إلى المقاطعة، وبالتالي لن يتأمن النصاب ولن ينتخب رئيس للجمهورية. وتنقل الشخصية عينها عن متابعين للحرب السورية توقع المسؤولين السوريين أن تنتهي المعركة العسكرية في اقل من ستة اشهر لصالح النظام السوري، مما يرجح بنظرها، أن تسارع الدول العربية والغربية إلى إجراء الإنتخابات الرئاسية في لبنان قبل هذا التطور المفصلي في سوريا. وهي تتساءل ما إذا كان عون وفرنجيه سيستمران في ترشيحيهما طويلاً من دون تمكن أحدهما من الوصول إلى قصر بعبدا أو سيميلان إلى الإفساح في المجال أمام البحث عن مرشح من خارج 8 و14 آذار؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك