تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"عريس شيعي" يقرر الإلتحاق بـ"داعش"!

سمر يموت

|
Lebanon 24
27-01-2016 | 11:50
A-
A+
"عريس شيعي" يقرر الإلتحاق بـ"داعش"!
"عريس شيعي" يقرر الإلتحاق بـ"داعش"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يُصدّق كلّ من راقب الشاب الصيداوي أحمد المصري، أنّه قد يكون قرّر يوماً الإلتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية - "داعش"، نظراً لسذاجته التي يستحيل معها الإقتناع بنيته مقاتلة النظام السوري أو قدرته على حمل سلاح. لكنّ المفاجئة التي حملها الشاب العشريني، وصدمت كلّ من كان حاضراً في قاعة المحكمة العسكرية، أنّه شيعي المذهب. ما دفع برئيس المحكمة إلى تكرار السؤال عليه، بعد التدقيق في أوراق الملف:"أحقا أنت شيعي وأردت الإلتحاق بداعش"؟ لم يكن العميد خليل إبراهيم وحده يجهل هذا الأمر، فوكيلة الدفاع عن المتهم المحامية عليا شلحة، هي نفسها لا تعرف ذلك. اقترب "أحمد" من قوس المحكمة ليواجه تهمة "محاولة الإنتماء إلى "داعش" وتجنيد أشخاص لصالحه والقتال إلى جانبه". بصوت متقطع وتلعثم متأرجح بين هذا الجواب أو ذاك، حاول المتهم نفض التهمة عنه. ولمّا سأله رئيس عن المكان الذي كان ينوي السفر إليه ردّ الشاب الذي يعمل في محل حلويات: "إلى سوريا"، فتدخلت المحامية شلحة قائلة :"كان ينوي الذهاب إلى تركيا"، عندها أجاب المتهم :" نعم إلى تركيا، كنت أريد الكزدرة". ولما طلب الرئيس من وكيلة المتهم عدم التدخل كي لا توحي له بالجواب، اعتذرت وأوضحت أنّه كان ينوي الذهاب إلى سوريا عن طريق تركيا وطلبت من موكلها أن يُخبر المحكمة كلّ شيء. تعرّف معلّم الحلويات على الفلسطيني أحمد عبدالله أبو خرّوب، وعرف بعد فترة أنّه التزم دينياً وتوجّه إلى سوريا ليقاتل ضد النظام، وقبل توقيف المتهم بشهرين كانت قد وردته عدة رسائل من أبو خرّوب عبر "الواتساب" من رقم سوري، حيث أخذ الأخير يُقنعه بالإلتحاق بـ"داعش"، ويُغريه بالمال والنساء.. نعم كان عرض الفلسطيني مغرياً بالنسبة لصديقه الصيداوي فالراتب الشهري هو 1200 دولار والزواج سيكون حتماً من إمرأة جميلة. قبِل الشاب عرض "أبو خروب"، جهّز جواز سفره وقرّر الإلتحاق بالتنظيم. في الموعد المحدّد يوم 23 نيسان من العام الماضي، وبعد أن مسح جميع الرسائل التي تبادلها مع صديقه كما أوعز إليه، ترك عروسه التي تزوجها قبل تسعة أشهر في منزله الزوجي في منطقة التعمير ــ عين الحلوة، استقلّ سيارة أجرة وقصد مرفأ طرابلس ولمّا سلّم جواز سفره إلى الأمن العام قبل العبور الى الباخرة، بدا مترددا وأخبر عناصره بتراجعه عن قرار السفر إلى تركيا، فاشتبهوا به وأوقفوه فأخبرهم بالحقيقة. المتهم نفى أمام "العسكرية"، تردّده على مسجد بلال بن رباح ومعرفته بالشيخ أحمد الأسير أو مرافقيه ، كما نفى التواصل معهم عبر الهاتف، وأنكر أن يكون تحدّث مع أ"أبو خروب" عن دورات عسكرية سيخضع لها فور التحاقه، إنما كان كل هدفه المال والنساء، وختم إفادته قائلا:" كانت غلطة.. وأطلب البراءة". المحامية شلحة التي ترافعت عن المتهم قالت "النساء .. علّة الحياة" وهي السبب فيما حلّ بالمتهم، وطلبت عدم معاقبته كون الجرم لم يتم، ليس لسبب خارج عن إرادته وإنّما لعدوله عن هذا الجرم بنفسه. ومساء، أنزلت المحكمة عقوبة السجن مدّة سنة بحق المتهم المصري والأشغال الشاقة المؤبدة بالمتهم الفار "أبو خرّوب"، وأكّدت على تنفيذ إلقاء القبض بحقه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك