تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"أبو عائشة" يعترف: أعدمت حميّة وأسرت عسكريين في مغارة

سمر يموت

|
Lebanon 24
05-02-2016 | 13:34
A-
A+
"أبو عائشة" يعترف: أعدمت حميّة وأسرت عسكريين في مغارة
"أبو عائشة" يعترف: أعدمت حميّة وأسرت عسكريين في مغارة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
.. أنا الملقّب "أبو عائشة"، قمت بتكليف من "أبو مالك التلّة" بإعدام العسكري محمّد حمية، بإطلاق النار على رأسه من مسدس نوع "غلوك"، فيما صَوّر عملية الإعدام "أبو حذيفة" بواسطة كاميرا موضوعة على قاعدة، بحضور السوري فسطاط الغوطة واللبناني عمر صالح. هذه هي اعترافات السوري أحمد لقيس الذي أوقف في مطار رفيق الحريري الدولي، في 3 كانون الأوّل من العام الماضي، أثناء محاولته السفر إلى تركيا بواسطة جواز مزوّر، بإسم عماد محمّد الغبرة، والذي زوّده به المدعو"أبو جودة" لقاء مبلغ 2000 دولار أميركي. إعترافات المتهم ، أوردها القرار الظني الذي أصدره قاضي التحقيق العسكري الأوّل رياض أبو غيدا وجاء في وقائعها: "بعد تحوّل الثورة السورية إلى ثورة مسلّحة، إنتسب "أبو عائشة" إلى فصيل "فرسان السنّة"، الذي ألّفه الشيخ ماهر محيسن، حيث تدرّب على تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، أثناء خضوعه لدورة عسكرية على يد "أبو إسلام"، وأصبح من الخبراء الذين يُعتمد عليهم بهذا المجال. ولدى بدء معركة يبرود، إلتحق لقيس بجبهة النصرة حيث بايع الأمير أبو مالك التلّة ( اسمه الحقيقي جمال حسين زينيية) والذي كلّفه بتدريب عناصر الجبهة بقطاع عرسال الورد. خلال شهر آب من العام 2014، وإثر توقيف أبو محمّد جمعة، من قبل الجيش اللبناني، دخلت عناصر"داعش" واشتبكت مع الجيش اللبناني وساندتها جبهة النصرة فتمكنت من أسر عسكريين وحجزهم بمغارة في الجرد حيث أُخضعوا لدورة تدريس القرآن الكريم والفقه بناء لأوامر "أبو مالك". كما اعترف الموقوف"أبو عائشة" أيضا ، أنّه حضر إجتماعات مع أمير جبهة النصرة والقائد العسكري الشرعي لها الملقب بـ"الأحوازي" وأبو طاقية" وقائد الفصائل المنتشرة في الجرد، هدفها التخطيط لإجتياح قرى لبنانية والسيطرة عليها، لكنّ تسارع الأحداث والإشتباكات مع الجيش حال دون تنفيذ المخطّط المرسوم. وفي نهاية القرارالظني، اتهم أبو غيدا، لقيس بإعدام الجندي حميّة بأوامر من المدعى عليه جمال زينيه وبحضور المدعى عليه عمر صالح وآخرين، وبقيامه بالمشاركة مع النصرة وداعش في المعارك ضد الجيش اللبناني وقتل وجرح عناصره في عرسال في 3 آب 2014 وتفخيخ العبوات خلال المعركة، وخلص إلى اتهامهم بمواد قانونية تصل عقوبتها إلى الإعدام، وأحالهم للمحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك