تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بعد فشل الجلسة الـ 35.. ماذا عن 14 شباط؟

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
08-02-2016 | 07:04
A-
A+
بعد فشل الجلسة الـ 35.. ماذا عن 14 شباط؟
بعد فشل الجلسة الـ 35.. ماذا عن 14 شباط؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تحل شفاعة مار مارون على المجلس النيابي لأجل انتخاب الموقع الماروني الأول والخلاص من الفراغ الرئاسي الذي سيبلغ السنتين بعد ثلاثة أشهر من الآن، وبالتالي لا مؤشرات لحلّ هذه الأزمة في المدى المنظور إلا من باب "العجيبة السياسية". فالتشابك المسيحي أضحى على أشده ولا أفق للفرج. في ضوء فشل الجلسة الـ"35"، تتجه الأنظار تلقائياً إلى "محطة 14 شباط" لترقب الموقف المفصلي للنائب سعد الحريري. فليس سهلاً على تيار "المستقبل" إحياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري عقب تبني الحريري لخيار فرنجية وذهاب جعجع نحو ترشيح خصمه اللدود، فتلقائياً سيسجل غياب ملحوظ لـ"القوات اللبنانية" وحضور غير مؤكّد للوزير سليمان فرنجية أو لتيار "المردة". الإنشغال المستقبلي يبدو على أشده في العاصمة السعودية، حيث يعقد الحريري جلسات مكثفة مع فريق عمله في سبيل الترتيب النهائي لمهرجان "البيال"، بما في ذلك إجراء المقاربات السياسية اللازمة قبل إطلاق سلسلة مواقف دفعة واحدة. ما تسرب من معلومات، يشير إلى أن الحريري عدل عن فكرة الحضور الشخصي إلى بيروت ولو لساعات، والإستعاضة عنها بإطلالة تلفزيونية فيما العمل جار على قدم وساق لإعداد كلمته وما ستتضمنه من مواقف سياسية، وفي مقدمتها الإستحقاق الرئاسي والبلبلة المثارة على هذا الصعيد. في هذا المجال، ذكرت معلومات أن منسق عام تيار"المستقبل" أحمد الحريري، عمد إلى تأحيل عودته إلى بيروت، منذ أمس ولأيام عدة، لحين الإنتهاء من مناقشة التفاصيل المتعلقة بالمهرجان، بما في ذلك إيجاد إجابات شافية حول الأزمة المالية المستفحلة ضمن "تيار المستقبل". هذا الأمر سينعكس حكماً على محطة "14شباط"، وقد يجعلها مختلفة بالشكل والمضمون هذه السنة، فمن المتوقع أن تظهر حالة الإعتراض السياسي داخل التيار كما أزمته مع حليفته الأساسية "القوات اللبنانية" على مسرح ذكرى اغتيال الحريري بشكل واضح وجلي. وفق مصادر مختلفة من داخل التيار، هناك حالتا إعتراض فاعلة عند الوزير أشرف ريفي والنائب خالد ضاهر، التي ستقلل من حجم الإندفاعة الشمالية، يضاف إلى ما سبق من غياب قواتي كامل، تقض مضاجع كوادر تيار"المستقبل" لتسكنهم الهواجس المختلفة. فالخطأ الكبير الذي وقع فيه تيار "المستقبل" كامن في سوء تقدير خطوة ترشيح الوزير سليمان فرنجية، دون تأمين الحماية اللازمة لهكذا انعطافة سياسية حادة، أوصلت عملياً إلى هذا الواقع المأزوم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك